استوقفتني هذه الآية (إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا)
وسألت نفسي كم من المرات، كان الله بي حفيًا؟ وبدأت أستذكر تلك اللحظات الصعبة، التي أخرجني الله منها كأن شيءً لم يكن، وأوصلني إلى قمة الطمأنينة، وأدركت أن أيامي كلها، لا تخلو أبدًا من حفاوة الله وكان الله دائما لي خير وكيل♥️
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»♥️.