"كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في -ليس أين إنما مع من- فحتّى الضيق مع المحب وسعٌ، تعقيبًا على محمود درويش حين يقول: "وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق؟"
هناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفذ كل المحاولات، في التَّسليم لله انتقال تام من العجز المفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار
" كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل ،إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالإبتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم ،ومع من يرى فيك إنساناً لا خصماً"