ولا تندم على الماضي ولا تبكي على الأطلال
مثل ما الشمس مغربها هناك هناك مشرقها
عرفت إن الخسارة في العمر وإن العمر زوّال
يعيّشنا وجود أحلامنا لو ما نحقّقها
وشلون يرخص كل الاشياء الثمينة
ويعيش ما يحمل من الهم مثقال
مهما ادعّى قلبي شعور السكينة
يهزه البيت الشجّي قبل ينقال
في واحدٍ ماله مع الناس عيِنه
مستوطن اعماقي من الجال لـ الجال
ان حس بـ استلطاف و لا ضغينة
في كل حالاته سنافي و رجال
لو وزع احساسه على اهل المدينة
صاروا هبايب تحضن الغصن لا مال
هلوا مثل دمع الصبابة بـ عينه
وحنَوا مثل نبرة سؤاله عن الحال
جعل العمر و اللي بقى من سنينه
تفدى سواليفه ، ليا مرت البال
كل الدروب اللي تركها حزينة
وكل الاماكن من بعد فقده ، اطلال
لـ الحين لا غاب الشفق قلت وينه ؟
ولاهب نسناس الهوى قلت وش قال ؟
لو جادت الدمعة. ، و شحت يدينه
شفت العوض راسه قبل روس الاموال
مسموح ، و اعذار الحبايب سمينة
وش اجمل من الحب ؟ لو كان قتّال
فاقدٍ لي تحفةٍ نسيانها ذنب و ظليمه
الوطن هذا وطنها والبلد هذا بلدها
هي عظيمه بس و الله مادريت انها عظيمه
لين قالوا مايعرف الحاجه الاّ من فقدها
قمت اشك انّ رمشها غيمه وهو ماهوب غيمه
وقمت اشك ان الهوى وهو الهوى يوجع جسدها
من غلاها ؟ اعتبرها مثل الاحجار الكريمه
ضعت بين أعظم مفاتنها وتسريحة جعدها
في بعض الاحيان كنها ترتكب فيني جريمه
بالدلع والضحكه وبعض الامور امرّ وادها