الشي الوحيد اللي اتمناه من بين كل الاشياء، اني اموت موتة طيّبة في مكان طيّب على حال طيّب ويرضي الله عز وجل، اتمنى فعلاً بأن الله يسخر لي بعد موتي ناس تدعيلي بلا ملل ولا كلل وتتصدق عني وتكون سيرتي حسنة بين الناس، اسأل الله ان يرحمني وإياكم فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض.
ما وجدتُ صعوبةً في أن أتعافى من الآخرين، معضلتي الكبرى أن أتعافى من نفسي، أتقبّل الضرر، أغفر الخطأ، وأعي أنّ هناك أمورًا لا تدور حول الاستحقاق.. فالفرص الثانية، والبداية من جديد: حق عليك لنفسك.
ماتستهويني نفسي الباهته أحب وهجي أحب أكون مشعشعه في كل أيامي وبكل مكان أجيه ومضويّه وكل شي يشهد على سناي وأشوف هذا النور منبعه روحي أنا وجهي مايستحق له الا الوهج أو بيت
"لاتحترين الشمس وأنتِ الصباحات
لأن شمسي كامنة فيني ماتغيب"
مؤخرًا أمرّ في فترة مقاومة من جميع النواحي، كـ مقاومة حاجتي للكلام والندم عليه، أُبغض شعور الندم لأنه يُشابه شعور الغثيان، ينهش الصدر ويجهد العقل والقلب، أُريد أن أتجنب بذرة الندم تجاه كل شيء، الأشخاص والأشياء والقرارات والتوقعات والظنون، لأني أعي معنى أن يلتهمك الندم فيما بعد