((فلماذا إذاً يكتب الك��ن أسراره بيديّ عاشق..
لماذا إذاً يولد الأنبياء في فراش امرأة..
لماذا إذاً لا أمجد ثدييّ، والعنق، ما بين، ما حول، والشفتين، اليدين..
لماذا لا أجرّ السماء على ردفيّ، على الصدر، والنحر، والخاصرة..
ولماذا لا أوّحد بين الحياة وما سوف يأتي وما تكنز الذاكرة))
❤️
البارح وأنا أتحدث مع صديقة، أقولها الفرص تتجلى أمامي لكن مو قادرة أمنح نفسي لأحد، مو قصور في الأشخاص، ولكن نفسي تنزع إلى الشيء العميق والحقيقي. نفسي تستثار وتتسق مع الحسّ والرمز وأمور أخرى حتى في السياقات العملية، أبيه يحس إني جالسة أتخلق بين يديه، وإنه في موضع تأله بالنسبة لي
بالنسبة لي التجربة الجنسية مثل تذكرة عبور للشفاء، للتخلّق، للتبادل الطاقي، للاتساق الوجودي. ولهذا صعب علي رغم كل هذا الاشتهاء الي يكتنز جسدي، وهذا المجون الي تحمله روحي إني أخوضها بشكل عابر. حاولت إني أتجرّد من اعتقاداتي لكن لما تجلّت لي أبت نفسي الاستجابة رغم استجابة جسدي
رغبتي الجنسية مرتفعة بشكل مجنون، إيه للأسف إنها دلالة على إن الأوضاع مش تمام…
نوع اشتهاءاتي يؤكد ذلك، إني أشتهي الشدّة والخشونة والكثافة الي تفقدني وعيي وإحساسي بكل شيء.
إيه أرجوك هزّني من الأعماق، توغّل في فمي، في جسدي، في أعضائي، في روحي.. اسحقني أو اخلقني من جديد.
أمس التقيت بممثلة مسرح، وكان عندها توت باق فريدا كاهلو (تشبه الرسمة الي على مذكرتي) وجلسنا نحكي عنها وشاركتني فيديو تتكلّم فيه عنها، فجأة انتبهت لستكيرات جوالها وكان عليه علي بحر وجيفارا وحكينا عنهم،وفجأة دعتني لبروڤا للمسرحية الي يشتغلوا عليها!
كان من أمتع التقاطعات العابرة
مرّيت على الحي الي استأجرنا فيه، من وقتها وأنا مو قادرة أوقّف دفق الذكريات، ولا الحنين الي حلّ كعاصفة في وجداني.
أتذكر تلك الليلتين وما انطوى فيها من حميمية مبتورة، أتذكر طعم الڤودكا في فميّنا، عطره الي رشّه على نحري، ملاصقته لظهري ومواكبته لحركتي وأنا أتمايل وأتأمل انعكاسي
@xcasox أتذكر كان فيه رمزية لافتة عن كيف اللغة تصيغ وتخلق الواقع وتوجه العقلية أو الوعي الجمعي في إطارات محددة، بمعنى أي تلاعب أو تسطيح في اللغة هو بالضرورة ينطوي على توجيه وتسطيح العقول
أكتبك بصورة عاطفية لكني أشتهيك، وأشتهي التوغل في جسدك، في انتصابك الذي يثير الرعب والحماسة واللذة والألم في داخلي. أشتهي هذا التناقض في شعوري، هذه الثنائية التي تقتلني وتحملني إلى ماهو أبعد وأجمح. لهذا الاشتهاء حرارة التوق والرغبة واللهفة؛ أن أمنحك نفسي تعريني من خوفي وشكّي وأدبي