ايام الجيش الشبكه كانت شبه منعدمه في المكان الي بخدم فيه وكمان التليفونات ممنوعه
اول عيد عدي عليا هناك فضلت فاتح تليفوني ٣ ايام في مكان موجود فيه شبكه ومستني اي حد يتصل بيا ويفتكرني وفي نفس الوقت انا مش عاوز اتصل بحد و متضايق ان محدش افتكرني
بعدها عرفت بالصدفه ان ماما كانت بتقول
قال النبي ﷺ عن الكرب :
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال". كما يستحب الدعاء: "اللهم أرح قلبي وهون علي، وامسح على قلبي برحمة منك، واشرح صدري ويسر أمري"
مما جاء في المناجاة المشهورة العذبة الرائقة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد واقعة الطائف:
[اللهمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قوَّتي، وقلةَ حيلتي، وهواني على الناسِ، يا أرحَمَ الراحمِينَ، أنت رَبُّ المستضعَفِينَ، وأنت ربِّي! ...]
ولفظة "رب المستضعفين" فيها توسُّلٌ ببَثّ حال العبد وحمد جلال الرب!
أما حال العبد، فإن العبد كلما كان مستضعفًا، آيسًا من نصير الأرض = كان لربه أفقر، وفي استغاثته أصدق، وبمناجاته أخلص!
وأما جلال الرب سبحانه، فإن الناس لا يصبرون على نُصرة المستضعف إذا أحاط به الهلاك وضاقت عليه الأرض بما رحبت وتكالبت عليه الدنيا، فينصرفون عنه بالانقلاب عليه أو الغفلة عنه، وقايةً لأنفسهم. لكن الرب جل وعلا يقترب من العبد كلما تمادى ألمُه وتجبَّر عدوُه وانفض الناس عنه، ولذلك قيل: "رب المستضعفين" على الرغم من كونه ربّ كل أحد، لأنه أقرب إليهم ممن سواهم، كقول الله - كما ورد في الحديث - :"أَما عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ؟ أما عَلِمْتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟"
رب المستضعفين سبحانه!
عند المستضعفين جل جلاله!
ما ودّعهم وما قلاهم!
"إحنا بنربي أولادنا عشان أحسن مُستقبل إِلهم.."
صاحب مقولة "تعطيش يا زلمة.." أبو هارون الداهوك، يودّع فلذة كبده الثاني الذي ارتقى خلال استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين بالقرب من شارع يافا شرق غزة.
الشيخ المنشاوي رحمة الله عليه، عندما قرأ قوله تعالى "فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له.."
سكت الشيخ بعد جملة وهبنا له بالرغم من عدم وجود وقفه بالآية! وما أفقه وقفته ويالها من وقفه حكيمة!
الشاهد: العطاءات والهبات تعطى عندما يخلوا العبد برب السماوات والأرض.
العالم يغلي، وكل الأحداث تُنذر بمتغيرات هائلة على الأبواب؛ والبعض لا يزال غافلا لاهيا لاهثا خلف همومه الشخصية! والبعض لا يزال حائرا لم يميز بعد الصديق من العدو.
ومن لم توقظه هذه النُّذُر فلا يقظة له إلا حين يعيشها حق اليقين.
وخير زاد -للفرد- يتزود به للمتغيرات:
١- إيمان راسخ وتعلق عظيم بالله بعد التوبة الاستغفار، مع استهداء تام بالله ليرزق العبد البصيرة والهدى فيما يفعل.
٢- بيئة صادقة وفيّة (عائلة، أصدقاء،..) فيجب التمسك بها وتنمية أواصرها.
٣- وعي عميق بحقيقة الأعداء والمنافقين.
٤- الصبر والتجلد والتحمل والاحتساب.
٥- العمل بما يمكن لنصرة هذه الدين والأمة، وعدم التزام موقف الحياد.
بذكركم ونفسي إننا نستحضر نية خالصه لله في أي عمل بنعمله خصوصًا لو تطوير شخصي علمي أو جسدي، نستحضر فيه نية إفادة الأمة وزيادة قوتها ورفعة شأنها، أدينا شايفين مثال حي للقوي وهو لا يعتبر اعتبار للضعيف، من ١٥ -٢٠ سنة وكل الرَكَش اللي احنا فيه دا هينتهي والفسدة هيموتوا
الحمدلله علي يوم القيامة، الحمدلله اننا هنشوف حساب ربنا الحكم العدل علي كل جرائمهم
يارب العن الصهاينة والمعاون ليهم والراضي بأفعالهم وكل واحد ف ايده حاجة تخفف عن اخواتنا ومعملهاش
من الصبح شغالة في الدماغي، بصوته وبنفس الطريقة والوقفة وكل حاجة!
لو تلاوة «ق والقرآن المجيد» من علامات الشيخ محمد المنشاوي، فبداية سورة البلد لأخيه الشيخ محمود المنشاوي من العلامات بردوا!
رحم الله الشيخ محمد المنشاوي ويبارك في عمر اخوه الشيخ محمود ويديله الصحة