دوافع الوصل للعشَّاق معروفة
أسرفت بالشوق..وأخشى ذنب تبذيري
يا صوتك اللي عليه الروح ملهوفة
إن جابه الخط ! له شُكري وتقديري
أنا فدا وجهك اللي كل ما أشوفه؛
أقول للضيق روح دوّر على غيري
وين الأرض الوسيعة كيف صارت شبر؟
والفضا وينه اللي كنت أشوفه وسيع؟
بعد شوفك وش اللي يستحق .. النظر؟
وبعد صوتك من أسمع له ويأمر وأطيع
وليه هالعمر ما يمضي بلمح .. البصر؟
بعد موتك .. وهو من قبل موتك سريع!
وكيف برثيك ! ما يكفي رثاك الشعر
ووين ��سلى بعد فقدك وكيف أستطيع!
"
يا المترف اللي على كيفك تحط و تشيل
لا تجرح شعور من شافك لـ جرحه دوا
ان كان فـ الوصل مدك مثل مد البخيل
انا على الوصل راهي مثل .. عد الروى
على خطاياك متغاضي ؟.. و بالي طويل
لكن على غيبتك منهوك .. فكر : و قوى
أعاتبك لأنك أول خل !.. و أخر خليل
ولا الزعل ماسرح فـ الخاطر ولا ضوى
تميل معك المشاعر .. يوم عودك يميل
و أقول وش ذا القوام الفاتن و وش حوى
لو يصبح العاشق معافى : و يمسي عليل
عادي !.. ليا صار في غرّة " جبينك " غوى
لبى العيون الوساع .. إللي هدبها ظليل
و الأشقر اللي ؟.. لا فليته عليك التوى
جمالك .. النخبوي ماله شبيه و مثيل
الله ياحلو الجمال اللي .. على مستوى
كلمة احبك ف حقك يا حبيبي .. قليل
أغليك و احن عودك من : نسيم الهوى
إلى متى ترفض الممكن مع المستحيل
تعال نبغى نسولف " لـ السحابة سوى "
نبي نماري " معازيب الهوى " كل ليل
و نصنع لنا مجد .. ما نصنع لنا محتوى