كيف يصنع من سبيب الخيل مجرور الربابه
وكيف جلد الذيب يعزف للوتر صوت النشيده
و الغصون الخضر منها تصنع رماح الحرابه
كيف والتابوت من جذع الشجر والموت بيده
كل ضربة فاس توجع جذع و تبيّح صوابه
يوجعه - غدر الخشب - مايوجعه حد الحديده
" بين فوج و بين موج و ليلٍ نجومه تشابه
ولا معي ياكود قلب جذوة احساسه وقيده
فاقدٍ راحة ضفاف و فاقد قبلة رحابه
ولا أويت لصخرة يلقى بها الفاقد فقيده
انشده وانا اتجرع مر صبري مع عتابه
وبيني وبينه جدار الأجوبه عيا يشيده "
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
مدلعه في ضف مروين السلال
ومدللـه في بيت حلال النشب
متميزه في زين ولا في خصال
ومتفاخره في عقل ولا في نسب
يكفيك موجز مانشرته والمقال
يمكن يجي له يوم كان الله كتب
لا تطلبين الوصف وانتي راس مال
كم بيت فيه ابداع خليته مطب
« ماودي اسهب والفت انظار الرجال
وانا من اللي لاهتوى قلبه خطب »
لا تْنشّد يا فهدنا عن جديد عْلومي
وش ورا هذا الهدوّ وليش وجهي شاحب
غير جعلك فالبسيطة يامزيح هْمومي
اللي ماتفرح عدوّ وْلا تبشِّر صاحب
لو تغير كل شيَّ وْلو تطيح عْزومي
يكفي انك مثل مـ انت ومثل ماني بآحب
وانْك اخوي اللي ما خو��ّن بي وعجَّل يومي
بيننا ضحكات مازالت واحرّ مْراحب
ما ورا باب الجناح اللي يمره كلّ زاير
غير دمعٍ ماتمنيته .. لو انه من مبرّه
ياعساي فداك من كل ابره ومن كل واير
في يد الدكتور .. كنه من معاليقي يجرّه
دعواتكم لحبيبتي، لعل أحدكم أقرب إلى الله ..
انا ما اخترتك من الناس لاني ما نويت اختار
وجابك حظي اللي يوم جابك .. جيت متباهي
تخيّرت احفظك مثل الوداعه واحفظ الاسرار
و لكنّك تخيرت الوداع .. و خاطرك ساهي !
لو اني ما تساهلت الامانه .. في ��د البوار
ما عودت و حسايف كلمتي تشره على فاهي
تغيب ولو تغيب من العدم عن ساير الانظار
تردك للتـفاصيل القديمه .. نظرة اللاهي !
توقعتك معي .. لو الزمان يدور لكن دار
وشفتك تختلق من كل زله موقف واهي
حصل ما تطلبه واللي بغيته يا حبيبي صار
��بيبي ! كلمة ما احبها لو مرت شفاهي !
عساني كل ما زل الكلام .. وضاعت الاشوار
ما اقول الكلمه اللي ما تكبّر قدري وجاهي
لو تجوب البسيطه وتعبر .. ما بين دار و دار
ما تلقى مثل قلبي لو تشوف عيونك اشباهي !
ما بكيتك لأني أعرف البكا عذر التخلِّي
يمكن يطيح الغلا مع دمعتي ذنب وخطيّه
القصايد ما تردّ الغايبين ولا تسلّي
ولا لها حيلة على ردّ الرِّضا والمقدريّه
بس تبقى في ثنايا الذ��ريات وفي سجلِّي
مثل غصّات الملوّح فالديار العامريّه