عطيتك علومي وانت ودك تسوي فلم
تنزح ولا تجرح صيامي وانا صايم
الى اشتهبت الوقفات في حرب ولا سلم
لقيت الزواحف تنتقص قدرة الحايم
معي علم واضح وانت والله ماعندك علم
لكن من متى والشاعر يخاصم الهايم
تداركت حلمي وانت يمكن تحقق حلم
من مفسرة الاحلام في مايرى النايم
يا المعدن اللي من قسى الوقت محكوك
و المنسب اللي بالمناسب معتلي
َ
أطرب على مدح العرب إليّا امدحوك
ما كنك إلا من عوانيّ و هلي
و ادرّى على طاريك كن أبوي أبوك
و إن قيل لك ونعم .. كن ونعم لي
قلوب البشر ماني على ودها مكلوف
رضاها علي .. ماهو بـ مدخِلني الجنّة
عسى الله يبيض وجه من يذكر المعروف
يماري . بـ راعي الطيب لا من حكوا عنّه
بوقتٍ أشوف الناس تخرج عن المألوف
تكب الصحيح و تترك الفرض . والسنّه
نعاف المكان اللي حشم هرجة الملقوف
ونعاف الجميل اللي يجي من وراء .. منّه
على جال راسي تدور الليالي والظروف
اما تعنّ خيولها / ولّا تحد سيوفها
لنفسي احلام ولقلبي مثل غيري شفوف
وانا بذلت جهْدي كله عشان اشوفها
يارب ما دامها احلامي على بابك وقوف
ما ضاق صدري لو انْها طوّل وقوفها .