أخشى على القلب الرقيق، إما تحمّل لا يطيق!
أن تفقدي ذاك البريق..
فهل اراك تحاولي؟
من فرط تبريرِ الأمور، أو عمق عقلنةِ الشعور
وبرأسكِ سؤلٌ يدور..
فأين مني سائلي؟
أخشى وكم أخشى عليك، أن لا سبيلَ لكِ إليك!
وأن تضيعي منك فيك
رهناً لحلمٍ ذابلِ
أتوقُ إلى سؤالكِ كيفَ حالي
ويكرهُ خاطري جرمَ اختيالي
أراني واحدًا ممن عرفتِ
وأنتِ لي الجميعُ وكلُّ ما لي
إذا ما غبتُ يومًا دونَ عذرٍ
رجوتكِ لا تكفي عن سؤالي
يارب ذا قلبي ببابك آتي
صنهُ وطهرهُ.. أقل عثراتي
آتٍ ويدفعهُ إليكُ رجاءهُ
ومخافةً يارب من زلاتي
آتٍ إليكَ محبةً طمِع الرضا
يرجو قبولاً يهنَ بالرحماتِ
رغم التعثُرِ سار في درب الهُدى
ثبتهُ ياربي إلى الجناتِ
واصرفهُ عن درب الغوايةِ والردى
وأنلهُ خيراً ، من عظيمِ هباتِ