يا ساحراً روّضت كل عصيّةٍ
حتى غدا صعب المنال ذليلا
وكتبت باليسرى ملاحم عزّةٍ
سيظل يرويها الرواة طويلا
كم مرّةٍ كسرتك أيام الأسى
فنهضت تأبى أن تكون كليلا
لو فتّش الدهر العتيق سجلّه
لم يلق في كل السطور مثيلا
لا أدري بأي الكلمات أبدأ ولا عند أيها أقف فالقلب مثقل بما لا يقال والحرف يتعثر قبل أن يبلغ المعنى
طلع عليّ الفجر ساهرا أرقبك في المونومنتال تلوح لجماهيرك تلويحة الوداع وقد كنت أحسبني تهيأت لهذه الساعة منذ زمن فإذا بي أدرك أن القلوب لا تتهيأ للفراق مهما طال انتظاره واشتد استعدادها
لم يكتب لك القدر الختامَ السعيد اليوم ، فمن رفع كأس العالم في لوسيل، وتُوّج في الماراكانا، وأعاد لبلاده مجدها كاملاً، لم يعد يدين لهذه اللعبة بشيء. حققنا معك كل شيء يا ليو، حتى صار الحلم نفسه يستحي أن يطلب المزيد.
في كل مباراةٍ للأرجنتين كنتُ أعدّ الدقائق لتنتهي، أما الليلة فكنتُ أعدّها لتبطئ. تمنيتُ لو يقف الزمن عند كل لمسةٍ لك، ولو ينسى الحكم صافرته، ولو تمتد المباراة عمراً آخر... لكنّ الأوقات الجميلة لا تعرف الانتظار