@SaudiNews50 ركزوا على الغذاء السليم والمتوازن واكل البيت home made والتعرض للشمس وصحبة اهل القلوب المطمئنه وعدم جعل الدنيا اكبر همكم تعيشون بصحه وسلام ولن تحتاجون الى اي نوع من فيتامينات .
قال الله تعالى: ﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾
صدق الله العظيم.
Allah (the Exalted) said, (And when you have completed your rites, remember Allah like your [previous] remembrance of your fathers or with [much] greater remembrance).
وعلى مد البصر.. كانت الجزيرة برش السودان.. تطعم الجائع.. وتأوي التائه.. وتحتوي الفقير.. بساط أخضر كطيبة نفوس أهلها.. تمنح الجميع.. قمحاً.. ووعداً .. وتمني.. ثم تظلل هذه البلاد بالمحنة.. بالبساطة.. وتكتب على سفر السودان أروع القصص.. لم يعرف عن إنسانها العدائية.. فهو صاحب كف معطاءة.. لا تهطل إلا بالخير.. ولا تخرج للناس إلا "قدح في الإيد.. وفي إيد المي" كما كتب حميد وصدح مصطفى..
ما كان للجزيرة أن تنزف كل هذا النزيف.. لو عرف التتار الجدد معنى قيمة إنسان الجزيرة.. لم يكونوا ليبصقوا على هذه الأقداح المعطاءة، لو أنهم كانوا سودانيين، رضعوا من ثدي النيل، وأكلوا من قدح الجزيرة، وتلذذوا برطب الشمال، ونعموا بفاكهة الشرق، وتدارسوا القرآن في خلاوي دارفور، هولاء اللقطاء الذين شوهو وجه السودان، وضربوا كرامة إنسانه، وصاروا كالكلاب الجرباء لا يدخلوا منطقة إلا وهجرها الناس لهم.. فأي هوان وأي ذلة.. وأي رفض أبلغ من هذا..
الجزيرة تنزف.. وأنصاف الرجال يضعون كيكة السلطة لاقتسامها فوق أنهار الدم.. وفوق آهات الوجعة.. وفوق صرخات النساء والأطفال..
الناس يموتون.. وحقائب العملاء ما زالت تروج للبضاعة.. والبيع بالجملة.. والابتسامات الباردة.. تخفي خلف لؤمها كل مكر الدنيا وخبثها.. فمن يبيع دم بني وطنه بدراهم معدودة.. لا بد أن يأتي عليه يوم ويخر ساجداً ذليلاً عند عرش الانتصار.. وحينها لن يرفعهم أحد، ففي مزبلة التأريخ متسع للأوباش والأوغاد والخونة..
وسؤال يظل حائراً..
إلى متى تنزف الجزيرة.. ؟؟ وإلى متى يصمت الجيش.. ؟؟ وإلى متى الانتظار؟؟ والاجتياح في المتناول..!!
سنجلس مع أهلنا في الجزيرة على رصيف الحيرة حتى نجد الإجابة في شكل انتصار لا خيار سواه..
ولن تنبت أرض الجزيرة مجدداً.. قبل أن نقتص لإنسانها من غدر الكائدين..
أصحى يا جيش..!!
#كرامة_الجيش_كرامة_شعب
#معركة_الحسم
#الجيش_صاحي
#مليشيا_دقلو_منظمة_إرهابية
#إنهاء_التمرد
#جيش_واحد_شعب_واحد
#ده_جيش_بتداوس؟
#السودان
#السودان_اليوم #بحري #الخرطوم #امدرمان #الجيش_السوداني #القوات_المسلحة #الجيش #جيشنا #جياشة
#sudanese #sudan #khartoum #SudanNews #FYP #sd #sud #sudan #sudan_war#khartoum_war#KeepEyesOnSudan.
لم تكتفِ بالسلاح.. الإمارات تزود حمديتي بالمرتزقة الأجانب
تعد ظاهرة تجنيد المرتزقة وانضمامهم إلى مليشيات الدعم السريع المدعومة من دويلة الإمارات، قضية تستحق الاهتمام والتحليل. فيما يلي حديثي لموقع @NoonPost@Moh_Gamea
https://t.co/HO0Vrszx1L
يقول الصحفي التشادي محمد طاهر زين رئيس تحرير موقع “رفيق إنفو” إن معظم المقاتلين الوافدين إلى السودان يأتون من تشاد وعدد قليل من النيجر وإفريقيا الوسطى ومالي.
ويوضح لـ”نون بوست” أن هناك عاملين يدفعان الشباب إلى الانضمام لمليشيا الدعم السريع وهما:
– الولاء القبلي: يعتقدون أنه بوجود محمد حمدان دقلو “حميدتي” يمكنهم بدء إقامة دولتهم التي تمتد من السودان إلى الساحل الإفريقي، وعادةً ما يتم الموافقة على التجنيد من شيوخ القبائل والإدارات الأهلية .
– الكسب المادي/الارتزاق: بسبب الفقر المدقع الذي يعانون منه، ينضمون إلى الدعم السريع لتحسين ظروفهم المادية.
ويشير زين إلى أن معظم المقاتلين الذين جاءوا من تشاد كان هدفهم الأساسي السفر إلى اليمن، حيث يُعتبر هذا السفر أسرع طريقة لكسب المال، وبالتالي، يكون التنافس على هذه الفرصة صعبًا بما يكفي، حيث يعتمد على درجة القرابة مع عائلة آل دقلو.
ويقدر عدد المقاتلين الأجانب في السودان قبل الحرب بين 10.000 إلى 15.000 شخص، لكن مع اندلاع الحرب، انضمت أعداد كبيرة ظنًا منهم أن ساعة قيام دولتهم قد حانت، بحسب زين.
ممتلكات السودانيين غنائم حرب
ويضيف طاهر زين، أيضًا لـ”نون بوست” أن المقاتلين الذين انضموا أخيرًا إلى الدعم السريع يعتبرون ممتلكات المواطنين السودانيين غنائم حرب، والآن يبيعون السيارات المسروقة في تشاد، لكنّ التشاديين يعلمون أن هذه السيارات مسروقة، وقليل منهم يجرؤون على شرائها، ما أدى إلى انخفاض كبير في أسعار المركبات المنهوبة من السودان في إنجمينا وأبشة.
وفيما يتعلق بمطار أم جرس وعلاقته بالإمارات، قال محدثنا إن الإمارات استأجرت المطار من الحكومة التشادية لتوفير السلاح والدواء للدعم السريع، بهدف مواصلة حربها ضد الجيش السوداني والسعي للاستيلاء على السلطة التي في النهاية ستكون تحت تصرف الإمارات.
“كأفارقة وعرب، ندرك تمامًا خبث السياسة الخارجية الإماراتية، وهذا ما دفع سكان أم جرس للاحتجاج على الوجود الإماراتي، فعلى الرغم من محاولات التأثير على السكان من خلال توزيع المواد التموينية ودعم مشاريع التنمية في المنطقة، فإن السكان يدركون تمامًا مخططاتهم الخبيثة” قال الصحفي محمد طاهر زين.
ويقول رئيس تحرير موقع “رفيق إنفو” إن عددًا من المسؤولين التشاديين اعترضوا على التحركات الإماراتية، ما تسبب في إقالة العديد منهم في المنطقة بسبب رفضهم مرور السيارات المحملة بالإمدادات العسكرية المتجهة إلى السودان، لافتًا إلى أن طائرات الشحن الإماراتية توقفت عن الهبوط في مطار أم جرس منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
#شاهد أيضا : تشاديّو الدعم السريع... مرتزقة عابرون للحدود
https://t.co/Us19gE6gZS
لم تكتفِ بالسلاح.. الإمارات تزود حمديتي بالمرتزقة الأجانب
تعد ظاهرة تجنيد المرتزقة وانضمامهم إلى مليشيات الدعم السريع المدعومة من دويلة الإمارات، قضية تستحق الاهتمام والتحليل. فيما يلي حديثي لموقع @NoonPost@Moh_Gamea
https://t.co/HO0Vrszx1L
يقول الصحفي التشادي محمد طاهر زين رئيس تحرير موقع “رفيق إنفو” إن معظم المقاتلين الوافدين إلى السودان يأتون من تشاد وعدد قليل من النيجر وإفريقيا الوسطى ومالي.
ويوضح لـ”نون بوست” أن هناك عاملين يدفعان الشباب إلى الانضمام لمليشيا الدعم السريع وهما:
– الولاء القبلي: يعتقدون أنه بوجود محمد حمدان دقلو “حميدتي” يمكنهم بدء إقامة دولتهم التي تمتد من السودان إلى الساحل الإفريقي، وعادةً ما يتم الموافقة على التجنيد من شيوخ القبائل والإدارات الأهلية .
– الكسب المادي/الارتزاق: بسبب الفقر المدقع الذي يعانون منه، ينضمون إلى الدعم السريع لتحسين ظروفهم المادية.
ويشير زين إلى أن معظم المقاتلين الذين جاءوا من تشاد كان هدفهم الأساسي السفر إلى اليمن، حيث يُعتبر هذا السفر أسرع طريقة لكسب المال، وبالتالي، يكون التنافس على هذه الفرصة صعبًا بما يكفي، حيث يعتمد على درجة القرابة مع عائلة آل دقلو.
ويقدر عدد المقاتلين الأجانب في السودان قبل الحرب بين 10.000 إلى 15.000 شخص، لكن مع اندلاع الحرب، انضمت أعداد كبيرة ظنًا منهم أن ساعة قيام دولتهم قد حانت، بحسب زين.
ممتلكات السودانيين غنائم حرب
ويضيف طاهر زين، أيضًا لـ”نون بوست” أن المقاتلين الذين انضموا أخيرًا إلى الدعم السريع يعتبرون ممتلكات المواطنين السودانيين غنائم حرب، والآن يبيعون السيارات المسروقة في تشاد، لكنّ التشاديين يعلمون أن هذه السيارات مسروقة، وقليل منهم يجرؤون على شرائها، ما أدى إلى انخفاض كبير في أسعار المركبات المنهوبة من السودان في إنجمينا وأبشة.
وفيما يتعلق بمطار أم جرس وعلاقته بالإمارات، قال محدثنا إن الإمارات استأجرت المطار من الحكومة التشادية لتوفير السلاح والدواء للدعم السريع، بهدف مواصلة حربها ضد الجيش السوداني والسعي للاستيلاء على السلطة التي في النهاية ستكون تحت تصرف الإمارات.
“كأفارقة وعرب، ندرك تمامًا خبث السياسة الخارجية الإماراتية، وهذا ما دفع سكان أم جرس للاحتجاج على الوجود الإماراتي، فعلى الرغم من محاولات التأثير على السكان من خلال توزيع المواد التموينية ودعم مشاريع التنمية في المنطقة، فإن السكان يدركون تمامًا مخططاتهم الخبيثة” قال الصحفي محمد طاهر زين.
ويقول رئيس تحرير موقع “رفيق إنفو” إن عددًا من المسؤولين التشاديين اعترضوا على التحركات الإماراتية، ما تسبب في إقالة العديد منهم في المنطقة بسبب رفضهم مرور السيارات المحملة بالإمدادات العسكرية المتجهة إلى السودان، لافتًا إلى أن طائرات الشحن الإماراتية توقفت عن الهبوط في مطار أم جرس منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
#شاهد أيضا : تشاديّو الدعم السريع... مرتزقة عابرون للحدود
https://t.co/Us19gE6gZS
سنكتب التاريخ وهم لا يجيدون الكتابة، يعرفون الهدم ونُجيد البناء، يعشقون القتل ونُضحي من أجل حياة كريمة لنا ولأجيال من بعدنا. سيعود السودان كما ينبغي وسيهيمون مطاريداً في الصحراء بلا تاريخ وحضارة. من له أذنان للسمع، فليسمع "الشعب السوداني سينتصر".
@Saudi_Airlines السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل يمكنني السفر مع رضيع لا يتجاوز عمرة ثلاثه أشهر بشهادة الميلاد، علماً أن جواز السفر يتم إصداره من سفارة البلد الأم في المنطقة التي أود السفر إليها(رحلة داخلية).
مع الشكر والتقدير..
Abdelaziz who is in the video being shown as a colonel is MY CLASSMATE
He studied engineering at the University of Khartoum from 2012 to 2017, he was working in "Oil Energy" company and was abducted from Omdurman
#RSF is now abducting civilians and dressing them in uniforms