أانت الذي تظن أم أن الظنون بك قد اخطأت؟
أانت الذي تريد ام أن الطريق قد أغفلك؟
أانت حالِمٌ ام انك أبيت تصديق واقعك؟
أانت ارتجلت ام تخشى إرتجالًا أن يُفشلَك؟
تحرر من مُرِ واقعك وتوقظ يأسًا يكادُ أن ينشهك
توسد بسلامٍ وسادتك، فلا تغيب عينهُ قادِرٌ
على كل صعبٍ تخشاه أن يردعك.