مشغلني التفكير في بعض الامور
تجمعت في وقت واحد كلها
محتاج لي مخرج ومنفذ للعبور
للشجرة اللي تحتويني ظلها
صبرت فالدنيا وانا ماني صبور
شيبت من كثر الهموم وحملها
احلام في عقلي وفي راسي تدور
بس النهايه ما قدرت اوصل لها
تبكي على اخوي عيونٍ غشاها
دمع أمتلى في موقها مايكفيه
وتبكي عليه اللي كرامٍ لحالها
ويبكيه ابن عمه ويبكيه بناخيه
ويبكيه ورعٍ ضايقٍ من غثاها
جاره وأهل بيته ومن فيه يبكيه
فقد الموت يربّي، تكون منغمسًا في الدنيا فإذا به يتخطّف فجأه أغلى ماتحب، فتتساقط عليك الحقائق كأول مرة، فكلّ ما ظننت أنه باقٍ فهو زائل، وكلّ ما ظننت أنك تعرفه لا تعرفه، وكل ألم قبله ترفًا، وكلّ وجع بعده هيّنًا، فيصبح مرور الأيّام حادًا على قلبك، وتمشي بين الناس بجرحٍ لا يبرأ.
أتبع سكينة شعورك قرب وبَعد
ولا تعتذر للوجيه اللي تودعها
لا طاب قلبك لكل الناس ما تسَعد
بعض الاوادم يتعبها تواضعها
البرق لولا غيوم السيل ما يرعد
والعين لولا الحزن جفت مدامعها
الرزق له موعده و الحب له موعد
أرزاق ربي على العالم يوزعها
تعال إقلط وسولف معي يانسيم الليل
أنا والله إن لي مدّه أحس بالغربه
عن الناس أغيب شهور وأطلع طلوع سهيل
عساها تباشر بي مثل ماتباشر به
يازين السعه والبعد عن قوم قال وقيل
وعن اللي لسانه يمنع الناس من قربه
لسان البذي ماكنّه إلا لسان السيل
يجيب الخفيف الساقط اللي على دربه
فاضحتني دموعي والعرب لو تروف؟
افهموا من (سياق الدمع ) يوم انتشر
زيف الاحلام يُرسم في غبار الرفوف
صرت شاعر بعد ما مات فيّ البشَر !
يحسبون القصايد من خيالي وصوف
وانا خافي علومي بالقصيد انتشَر