اللي معرّضني هروج الشامتين
وشلون أقدر عقب فعله آمنه؟
يبدو لي الشخص المسالم والرزين
لكن أنا ماني بـ قادر أضمنه
ما أشد من حزن الحزين إلا الحزين
اللي يكابد حزنه اللي محزنه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير.
منذ أن بدأت الهاشتاقات والمطالبات، وأنا متفرّج لا متحدث، اتباعًا لما يُروى من قول العرب:
«لا يزال الرجل رفيعًا في نفسه حتى يتسقّط أمور النساء فيسقط».
والشأن ليس شأني ، بل هو شأن مجتمع بأكمله، ولكن!
لقد أظهرت ردود فعل نسائنا في المملكة العربية السعودية ما تربّين عليه من عفّة ووعي وحكمة، وما يحملنه من كرامة واعتزاز بدينهن ووطنهن. فالمرأة السعودية فخرٌ لهذا البلد العظيم، وشريكة في بنائه ونهضته، ومنبعٌ للعلم والمعرفة، وركنٌ أصيل من أركان استقرار المجتمع وتقدّمه.
فلا يقوم وطن بسواعد أبنائه وحدهم، بل بتكاتف أبنائه وبناته، ولا يكتمل إنجاز إلا بتكامل الجهود وتضافر العقول. فإذا صلح الأساس، استقامت عليه سائر الأمور.
شكرًا لكم على وعيكم وحسن تعاملكم مع ما يُطرح، وعلى حرصكم على مصلحة الوطن والمجتمع. وفي زمن تتسارع فيه الأخبار، وتتعدد فيه التفسيرات، يبقى الوعي والتثبت من الحقائق خير سبيل لحماية المجتمع من الفرقة وسوء الفهم. ونحن نعلم أن المملكة العربية السعودية تتعرض لحملات إعلامية متعددة، مما يجعل مسؤوليتنا جميعًا أن نتحقق مما يُنشر، وألا نسمح لأحد أن يجعل من الاختلاف بابًا للفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
نحن جميعًا مكملون لبعضنا، ويدٌ واحدة في بناء هذا الوطن؛ فلا غنى للرجل عن المرأة، ولا غنى للمرأة عن الرجل، فأنتم الأم والأخت والزوجة والابنة، ولكم في قلوبنا مكانة عظيمة، وبكم تستمر الحياة، وتُبنى الأجيال، وتُصنع الإنجازات.
وإن كان لي أن أتحدث بلسان المحبة والتقدير، فما أقول إلا: حفظكم الله، ورفع قدركم، وكتب لكم الخير في الدنيا والآخرة، وجعلكم فخرًا لأهلكم ووطنكم.
وأستشهد بقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أشرف الخلق وخاتم الأنبياء:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا».
متفق عليه، رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ».
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه أهل العلم.
وقال صلى الله عليه وسلم:
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي».
رواه الترمذي.
وهذه الأحاديث النبوية تذكيرٌ لنا جميعًا بأن حسن معاملة المرأة، وصون كرامتها، والإحسان إليها، من مكارم الأخلاق التي دعا إليها ديننا الحنيف.
ويُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
«المرأة ريحانة وليست بقهرمانة».
وهي عبارة يُستشهد بها في الحث على إكرام المرأة والرفق بها،
ومن أقوال سمو سيدي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله :
( لاشك ان المرأه عملها مهم جدا وهي نصف المجتمع ، انا أدعم السعودية ، ونصف السعودية نساء لذا انا ادعم النساء ).
(ولاننسى ان وراء كل رجل عظيم امرأة اعظم )
وفي الختام، أقول لكل امرأة سعودية:
عسى السعوديات من زودٍ إلى زود
وضحن يفوقن الوضح بالمزايا
غرّب وطول رقاب ووجيه وخدود
ما دفّعن مع سايقين المطايا 🤍
حفظ الله بنات هذا الوطن، وأدام عليكم العز والكرامة والستر، وجعلكم دائمًا مناراتٍ للفخر والنجاح.
القانون يحفظ حقوقكم، والدولة ترعى كرامتكم، وأبناء هذا الوطن يقدّرونكم. ❤️🇸🇦
جعلكم الله من أهل الجنة يا بنات الشيوخ، ويا مناصي العفّة والكرامة.
حفيدات الصحابة والصالحين وحفيدات الشيوخ الي لهم صولة في التاريخ جعل والله الدنيا فداكم ❤️.
والله يديم على وطننا أمنه وعزّه، ويجمع قلوب أبنائه وبناته على الخير والمحبة والوفاء.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب10
#٢٠٣٠_بلا_نقاب9
#٢٠٣٠_بلا_نقاب8
#KSA
#بلاد_الحرمين