إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ رفيقًا حاضرًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.
"ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم
حقل ألغام، وأكون مُطالباً بأن أتوخّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات. "
وأنا يارب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب، وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تُنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضلّ بعد وصولي أبداً 🤲🏻✨.
#ساعه_استجابه
سِمَة الحِلم تدلّ على وفرة العقل، وهي مزيجٌ أخلاقيّ من الأناة، والهدوء، وسعَة البال؛ تُلبِس صاحبها ثياب الرزانة والرصانة، بعيدًا عن الطَيْش والسَّفَه، لا يتهوّر دون تفكير، بل يتأنّى قبل المسير، ويتفكّر في دومًا في المصير، ومَن يُؤتاها فقد أُوتِيَ خيرًا عظيمًا.
في الفترة الأخيرة، صارت الأيام تمضي بهدوء أكثر، ومن الأشياء اللي انتبهت لها أن راحة الإنسان ما تكون دائمًا في تغيّر ظروفه، أحيانًا تكون في تغيّر نظرته لها
كل شيء يُبنَى على أساسات ضعيفة لن يُكتَب له البقاء، سيتهاوى مع عبور الرياح، ولن يحتمل تقلُّبات الزمان، واختبارات المواقف والأيام، ولن يبقى راسخًا، ثابتًا كجذعٍ أصيل؛ إلا ما كانت أساساته قويّة وحقيقية، لأجل ذلك قبل أن تتطلّع إلى الثمار، رَكِّز على البذور والجذور.