🔹
رسالتي لكلِّ مبدع:
• لن يخلو محيطك من عاجزٍ عن مجاراتك في إبداعك، يستغل الشيطان عجزه فيدخله في ظلمات الحسد المتراكبه، فتكون غاية طموحه هي أن يعطِّلك عن أهدافك، ويشاغبك في طريقك، ويشتت ذهنك، لأنك كلَّما طُلت زاد تقازمه.
• لا تضيِّع وقتك معه، وركِّز نظرك في طريقك واستقبل أهدافك بوجهك وقلبك وروحك ونفسك وأنفاسك، ودعه وادع له، فإن المبدع يترفَّع ولا يتكبَّر، ويبعد ولا يحقد، ويتجاهلُ ولا يجهل، فهو نقي السريرة، طاهر القلب، نظيف الفكر، بعيد النظر، عميق القاع.
• هذا النوع من (العجَزة الحُسَّاد) سميتها (ضِباع الضياع) وقلت فيها:
رأيتُ (بقـايا العُــمرِ) تلهــثُ حــولَهُا
ضِباعُ الضَّياعِ الضارياتُ على النَّهــبِ
فأغلــقتُ أبــوابَ الــزمانِ ولــم أدَع
سوى (كُوَّةٍ) منها أُطــلُّ عــلى (دربي)
وقيَّدتُ نفسي بين: (برقي) و(غــيمتي)
و(قمحي) و(قنديلي) وفي هذه حسبي