بين صدفه جابها العمر و وداعٍ بـ اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت أظن إن مرّت الأيام بـ يْجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغنّي في دياري
"ذبلت أنوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيره
لي أيام مدري وين دارك ولا أدري ليه
وأنا خابرٍ إني باب شفّك ومزلاجه
غياب ٍ بلا سبّه هجادٍ ٍ بلا تنبيه
وجفا أغلا العرب نار ٍ على الكبد وهّاجه
نضج قلبي من البعد وش حاجتك تكويه
جفاك الجمر والصبر في بعد الصاجه
طبـع حبّك بقلبي والأيام ما تمحيه
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه.
على خير اشوفك كان حنا من الحيين
مصير الليالي تجمع الحي مع حيه
بقدره ولي الكون رب السما والدين
إلاه سجدنا تحت عرشه وكرسيه
يقلل سنين العمر ولا تزيد سنين
في يديه الأمر ماهوب في يديك ويديه .
وصار الزعل من بينا ماله أسباب
وعلى الرضى ما عاد للقلب طاقه
وقلت سوالفنا عقب ذاك الاسهاب
وراح التودد واصطناع اللباقه
طاحت مناعة حبنا والغلا شاب
وهذي مواري قرب موت العلاقه
الحلم ياتيني بزولك واراعيه
وفي كل حلم اقوم قبل واتحفاه
اعشق سميك في البزارين وادعيه
واقبل خطاه الى اخطا واتلقاه
واسمك يروعني الى مر طاريه
واحب ملقوف ٍ يسولف وطراه
وامر بيتك من بعيد ٍ ولا اجيه
وانا لونه في يدي ما اتعداه
راحت حياتي كلها وانا احتريك
مثل الفقير اللي تحرى راتبه
سوالف العشاق والهقوات فيك
تاخذ من انسام الخفوق معاتبه
ماني هذاك اللي من اللهفه يبيك
انا العزيز اللي " ظروفه جاتبه "
تحتاج انزل هامتي وارضى عليك !
ما كل ما تحتاج . . ( ربي كاتبه )
أذكرك و أذكر تفاصيل الوله و الحنين
حتى لوّ ان الليال بـ غيبتك ناكره
وشلون أبنساك يا عشقٍ بقلبي دفين
وانت المشاعر معك ممتنة و شاكره
صحيح انا الساهي النسّاي في كل حين
الا معاك انت ما خانتني الذاكره !!