اللهم في أيامٍ مباركة وعشرٍ مقبلة، أسألك يا الله أن تحفظنا بحفظك وتكلأنا برعايتك، اللهم من أرادنا بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه، سبحانك يا من بيدك كل شيء ولا يعجزك شيء..
مِن أثقل الجلساء مَن إذا استدللت بآية أكملها.
وإن ذكرت حديثًا خرّجه.
وإن استشهدت بشطر بيت ساق لك عجزه.
وإن أتيت بفائدة لا يعلمها، قال: مرّت عليّ، لكن نسيت أين!.
فلا دواء لهذا إلا أن تَسكُت؛ لأنه لن يسكت.
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره"
طِباع الكِرام عزيزة، صعبة المنال على سواهم، ذلك أنّ الطَبع والخُلُق لا يستطيع الإنسان لهُ تبديلاً أو اصطناعًا، تجدهم يتلذّذون بالإكرام، ويسعدون بالنفع والعطاء، ويأنسون بالبنا��، وتخفق قلوبهم فرحًا كُلّما كانوا سببًا في زرع بذرة طيّبة، أو تشييد صَرح، أو إحياء روح، أو ترك أثَر حسَن.