بارد ومنطفئ، لا أتمنى شيئاً وليس في بالي حكمة أو فكرة، أتيه في ضباب أماكن متخيلة، وغبار أسماء لطالما أرجعها صدى عالمي الساكن. لا بعيد في أيامي أجهله، أو قريب أتبينه، لا الكلمة على طرف لساني، لا وجهي في المرآة، ولا رغبة تأسرني سوى لحظة من الزمن أوقفها قليلاً، ولا أدري ماذا بعد.
شَيْءٌ عجيب حين تكتب شيئاً تتبرأ من معناه لاحقاً بسبب نضجٍ جديد.. لكنّ صداه يتردد رغماً عن أنفك.. يصبح كياناً قائماً بذاته.. ولا يمكنك ردعه من أن يكبر ويكوّن تأثيره الخاص..
صحيح أن الكتابة فعل مكاشفة، ومن جهة أخرى هو فعل كاشف، لكن في أحايين كثر أتذبذب بين العجز من عظمة الشعور، وبين السكب البليغ، من هنا فهمت أنها قاصرة وهاضمة تجاه البعض، فاستعضت عنها بالفعل، بينما عند آخرين أداة ساحرة! ترتبط أمامهم الأحرف بتلقائية، وتكشف بيُسر عن زوايا لامرئية شارحة.
ألتفّ بمنتهى الإذعان حول هذه الندبة الطريّة، أتلمّس معالمها المتقرّحة، أطبّبها بالملوحة التي تنسكب من عيني، أتأمل تضاريسها وكأنني أستنطق لوحةً تتكلم، لوحةً اسمها: ما وراء الأشياء، للقصة التي لم تُحكى، وللمعنى الذي لن يموت بفعل اللوحة.. بل بما وراءها.
لم أكسر الظل القديمَ
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!
على خارطة الحُذّاق، يتم القفز عن إيراد الكثرة متبوعةً بـ "مرة"، لأنها تعبيرٌ عن الواحد، وهذا الواحد تصويرٌ لضآلةٍ لا تعكس ذاتها، لذا تصبح "مرة": جدًا، والجدًا: ألفُ مرة.
@wtfisdes @__vlpl والله يا شذا آسفة بس تراك مفرّطة.. أحد يعشق أذن بشائر ويترك كلها بالله عليك؟
عمومًا المفرّط أولى بالخسارة، أعلن عشقي البالغ والخالص لكل لاحِب 🤍.