ما أكثرك في غيابك يا أبي ، ما أشدّ وضوحك في أشيائك، في أماكنك، في صمت البيت
في فراغ القلب وفي الوجوه التي تذكرني بك
لستُ وحدي أعيش يُتمًا، كل شيءٍ بعد رحيلك يَتيمٌك.
الحقيقةُ، أنّي منذ سنواتٍ..بذلتُ جهودًا يائسة لأترك النصر، أن أفارقَهُ، لكنني أسقط -دائمًا- في فخِّ النقطة المرجعيّة، فهوَ أقدم شيء أحببته، كنت قبلَهُ بلا عاطفة، فارغ روحيًا، لستُ حزينًا على تشجيعه، بل على مردود حبّي لَهُ.
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
شعور مريح جدًا وأنت عايش على الصامت كذا بدون ماتهتم بأي شيء ثاني ولا أنت مضطر تثبث شيء ولا توري العالم أنت وش عليه من حال. عايش يومك بكل سلام وهدوء بينك وبين نفسك بعيدًا عن حروب الناس