"لا يفترض بالمرء أن يكون سعيدًا دائمًا، بل مطمئنًا، ولاشيء يمكن أن يمنحك ذلك مثل الرضى، لا أحد سيأتي فجأة ليغير عالمك أو يغدق عليك بالرضى هذه أشياء تحدث من الداخل أولاً"
"قد ينتهي الفاصل الإعلاني عند تغييرك للمحطة، قد يرد الشّخص الذي تتصل به عند أخر رنة للهاتف، قد تبدأ الأغنية التي تحبها عند إغِلاقك للمذياع، وقد تأتي الفرص حين نتوقف عن إنتظارها"
كلما اتسع وعي الإنسان يتجه فيها الإنسان إلى ذاته ، إلى قناعاته ، يتوقف عن إصدار الأحكام تجاه الآخرين لصالح الشك في قناعاته ، يتغير له مفهوم العالم ، من عالم ضيق خارجة إلى عالم أكثر إتساع داخله ، هناك بشر لا يعيشون العزلة ولكنهم يسيحيون في عالماً أكثر رحابه داخلهم
#اقتباس
كلما كانت الدائرة التي يعيش فيها الإنسان ضيقة ، كلما توهم إنها العالم ، و سهل عليه إصدار الأحكام تجاه كل القضايا ، لأنه يقيسها بعالمه ، الإنسان في حاجة الإطلاع على كل ما يناقض قناعته و يشاهد عالم يخالف عالمه ، لأجل أن يدرك إن العالم و الحياة لا يمكن اختزالها في رأي او وجهة نظر
انهيت اليوم تحفه فنيه تمنيت أنها لم تنتهي بعد، أخذتني بتفاصيلها حزنت تارةً وفرحت تارةً قلقتُ تارة ،أحببت أبطالها صادقتهم تعايشت معهم تجرعتُ مُعاناتِهم، أقمت الاحتفالات لأفراحهم، تفانيت في تخيل أوطانهم تجرعتُ عشقهم لها، أحببتُ حضاراتِهم..
كتاب تجرعتُه بكل حُب.
صباح الخير عندما أرى البيوت الشعبيه في الجوار أشعر بالحنين للماضي، في صغري لم يكن هناك ماأفكر فيه سوى الذهاب لبيت جدتي الشعبي واللعب مع الاطفال في عمري،ليتني مازلت صغيره وليت بيت جدتي ظلّ كما كان يجمعني بأحبتي.
وتتوجب السلام الحار عند كل فرصه تجمعني بهم..هذا الحرص على ألا يقابلني وغدًا متطفلًا أو شيخ مرسلاً من السماء يأتي لنصيحتي أو بذل جهد في محاولة هدايتي، أردت ذلك الغموض الذي يجعل رحيلي ممكناً وعادياً في نهاية المطاف..
كل ما أردته أن أتعامل معاملة عابر السبيل في هذا الواقع المُتطفل."
"كنت كأي شخص طبيعي يكره أن تكون مشاعره مكشوفه للجميع، يريد أن يحفظ تفاصيله لنفسه، لا يريد أن تتحاكى سيرته على ألسن الناس، ويحرص ألا يفكر أحد بعواطفه أيًا كانت طريقة تفكيره، كل
هذا الحرص تسبب في أن أكون غريبًا.. وأن أرحل دون أن أعطي لأحد فرصة تمكنهم من إصدار الأحكام علي
، كنت أخاف فكرة أن تنكشف شخصيتي الحقيقيه لأحد، أردت أن أكون كالماء بلا لون ولا رائحه، وإكتشفت أخيراً أن للأمر صلة بالخوف، الخوف من الالتزام الذي يدفعني لبقاء علاقتي بأي أحد سطحيه، أردت ألا تكون علاقاتي بجيراني والمارة في الطرقات ورفاق القهوة والبائعين المتجولين في الشوارع حقيقية