وإنّي لَمِنْ قَوْمٍ كأنّ نُفُوسَهُمْ
بها أنَفٌ أن تسكنَ اللّحمَ والعَظمَا
كذا أنَا يا دُنْيا إذا شِئْتِ فاذْهَبي
ويا نَفسِ زيدي في كرائهِها قُدْمَا
فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني
ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا
من أجمل ماقيّل في العتاب للجاحظ:
لولا أن كبدي في هواك مقروحة، ورُوحي مجروحة، لساجلتُك هذه القطيعة وما دَدْتك حبل المصارمة، وأرجوا أن الله تعالى يديل لصبري من جفائك، فيردك إلى مودتك وأَنف القِلى راغم،
فقد طال العهد بالاجتماع حتى كِدنا نتناكر عند اللقاء والسلام.
ياسعد من يتلو حديث المصطفى
قد نال في هذه الحياة جنانا
ومنعمًا في روض سنته التي
يلقى بها العبد الفقير أمانا
تنجيه من وعثاء كربته لدى الدنيا
وتهدي التائه الحيرانا
"أريد أن أقول شيئا، شيئا بليغا، يتركك في دهشة، كما لو أنني شاعر كبير، شيئا جادا، كنظرية لم يعد يُعمل بها. شيء لا يتساقط عليه ثلجي في منتصف الحكاية، ولا تهفّ عليه رياح سرحانك، شيئا أقوله كعاصفة حين تنزل مرساة المزاج، شيئا تسمعه بقلبك، وتتأجج منه بالدفء عيناك"