اللهم اهدّني إليك في الأمور كلها وسخر لي من يذكرني حين يشتّد الضيق بي وتبتلعني الظُلمات فوق الأرض وتحتها ،اللهم لاتجعلني ممن عاشوا وماغيّروا ولاجمّلوا وسريعاً مانَسّوا .
أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح لي فتحًا يُذهِلني اتساعه
يا رب، ناولنا البركة التي نرجو، ورضاك الذي لا يعقبه إلا عطاؤك المدهش، ونورك الذي يضيء لنا المكان والزمان، ورحمتك التي تتسع بها دروبنا، وكرمك الذي تنمو منه حصتنا من السعادة، ومحبتك التي تجعل الربيع يتمدد على حواف العمر كله.
اللهمَّ إني على يقين بأن الخير والفرج والنور منك وحدك، هَبْ لي نوراً لا ينطفي أبداً، نوراً به أهتدي، وأكتفي، وأغتني، وبركة في كل خطوة وكل فكرة، وسعياً موصولاً بالخير.
يارب إنّ ما يؤلم أهلنا و أحبابنا يؤلمنا ، فاللهم لا تختبر صبرنا بمرضهم، و آجرهم بهذا التعب و ارحم ضعفهم، اللهم يا من تُعيد للمريض صحّته، أنزل شفاءك على كل من قد مسّه الضر، فأنت الشافي المعافي يا رب العالمين 🤍
اللهم اشفِ عمتي شفاء ليس بعده وجع
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك