عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ما ينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل وجمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيّه
أكافح سرايا ضيقة الصدر بالتسبيح
مثل ما تكافح رمدة العين بدواها
تطيب الجروح الواجده والهموم تطيح
من القلب كان الله بلطفها تولاّها
عسى المقبله فيها من الجود هبة ريح
وعسى الماضيه تغفر من الله خطاياها
بعض المواقف مالها أي تبرير
تراكمت وأنا عدوي عتابي
أعاتبك مره على شأن تقدير
عنواني يمكن ماوضح من كتابي
وأعاتبك مره كأسلوب تحذير
إما اعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثة لو توقع النفس وتطير
لي عزة تفرض عليه صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
إلا الكرامة جرحها من عذابي
يوم يجرحني ويقسى مابخلت بردي
من غلاه احفظ عن سهوم الكلام لساني
كان يتمادى وانا مثل الغشيم اعدّي
مادرا اني نادر الاشياء ما تخفاني
والله اني يوم اقفي و اتركه ماودي
غير هاقي به يراضيني ولا راضاني
أنت اللي خسران يوم إنك تزعلني
ولا أنا واااجد أحبابي و خلاني
إن كان ربي عطاني عمر و أمهلني
مصيرك تشوف من يندم على الثاني
بتجاهلك مو بس أنت اللي تجاهلني
عهدٍ عليّ إني أنسى مَن تناساني
و أعاملك مثل ماشفتك تعاملني
و إن قالها الله يجيك مثل ما جاني