«أقاسي وجع فرقاك صابر على المقسوم
ومن مسّ كبده لايع الوجد يحرقها
⠀
جروح المفارق كنها الخنجر المسموم
وياشين ساعات المفارق وما امحقها
⠀
من الحزن بعض أحيان يصعب علي اقوم
تقول القيود بـ ساق رجلي موثقها
⠀
يدك الصدر ضيقه وحزن وشجن وهموم
والأنفاس بعض الأحيان صعب أ��لاحقها»
«أما الكلام اللي من الروح للروح
ولا السكوت اللي يكون بـ محله
ما فالجهات الاربعة باب مفتوح
أكرم ولا آوسع باب من رحمة الله
العزلة اللي كانت : اتعالج جروح
مع الاسف صارت سبب كل علة
والضيقة اللي كانت تْمرّ وتروح
صارت تمرّ .. وتاخذ اليوم كله»
"ولستُ على حالٍ تسرُّ وإنني
على كل ما أ��قاه راضٍ وصابرُ
ولستُ لغير الله أشكو ملمّتي
أيُشكى لذي عجزٍ ويُترك قادرُ
يقدّرها ربي فأعلم أنها
ستأتي بخيرٍ إذ تطيب الأواخرُ
أنا عبدك المحتاج منك إعانةً
وأنت الذي تُقضى إليه المصائرُ"
«يا صاحبي.. صاحبك ماهو على مايُرام
الحزن مثَّل على نفسيّته وبدنْه
بعض الليالي ما مرّتني مرور الكرام
أحداثها محزنه، وأمراضها مُزمنة
وانا اللي أقصى طموحاته؛ يعيش بـ سلام
فاقد شعور السلام الداخلي كم سَنة
أنا الحزين.. الحزين اللي عليه الكلام
وانا الغريب.. الغريب المغترب بـ وطنه»
«كان يخفي شعوره قدر الإمكان
لكن الحزن؛ متجّلي ومنحوت
شفت فـ عيونه الثنتين: حرمان
كني مْطلّعه من وسط تابوت
وإبتسامات وجهه بعض الأحيان
يعتبرها —عوازل— تعزل الصوت
كني أسمع وراها؛ صرخة إنسان
( خايف من الحياة أكثر من الموت )»