🚨🚨 تقرير ذا أثليتيك عن دعم الجرائم في السودان وتورط الشيخ منصور 🚨🚨
• على مدار العامين الماضيين، أودى النزاع الأخير في السودان بحياة 150 ألف شخص على الأقل. والآن، وجهت منظمة حقوق الإنسان "فير سكوير" مطالبات لوزارة الخارجية البريطانية للنظر في فرض عقوبات وإجراء تحقيق حول دور الشيخ منصور بن زايد (مالك مانشستر سيتي ونائب رئيس دولة الإمارات)، بشأن مزاعم دعم حكومته لـ "قوات الدعم السريع" المتهمة بارتكاب جرائم حرب. يأتي هذا بعد تصريحات إيان دنكان سميث، الزعيم السابق لحزب المحافظين، في البرلمان بأن منصور هو "أبرز مستثمر إماراتي في بريطانيا"، مطالبًا بتقييم شامل لمعايير فرض العقوبات.
• أصدرت جهات دولية كـ الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بيانات حول دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبوظبي بشدة. في المقابل، فرضت الحكومة البريطانية بالفعل عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بالفظائع التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تحمل "سمات الإبادة الجماعية"، حيث توعدت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر بتفكيك "آلة الحرب". العقوبات المحتملة تشمل تجميد الأصول وحظر التعاملات التجارية، وهي ذات الإجراءات التي أجبرت رومان أبراموفيتش سابقًا على بيع نادي تشيلسي.
• ترى منظمة "فير سكوير" أن الشيخ منصور يمثل "نقطة ضغط واضحة" لوقف النزاع. وقد تجلى ذلك في شهر نوفمبر الماضي حين شهد محيط ملعب "الاتحاد" احتجاجات ورُفعت ملصقات تطالب بوقف تمويل المليشيا. تاريخيًا، يدور النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بقيادة "حميدتي"، الذي يرتبط بجرائم إبادة في دارفور، ويسيطر على مناجم الذهب، ويمتلك شركات مسجلة في الإمارات، فُرضت على بعضها عقوبات أمريكية.
• ارتبطت قوات "حميدتي" بأبشع الفظائع، كـ التطهير العرقي والعنف الجنسي. في أكتوبر الماضي، قُتل 460 شخصًا في مستشفى ولادة بالفاشر بعد حصار طويل، وسجلت تقارير مقتل 10 آلاف شخص في يومين فقط بعد سقوط المدينة. وأكدت نائبة المدعي العام لـ المحكمة الجنائية الدولية وجود "إجرام جماعي منظم" في دارفور، وخلصت المحكمة إلى ارتكاب جرائم حرب في الفاشر، في ظل تحذيرات من مجاعة تهدد حياة 26 مليون شخص.
• يرى مراقبون أن للإمارات مصالح استراتيجية في السودان (كالوصول للبحر الأحمر واحتياطيات الذهب). وقد كشف تقرير لخبراء الأمم المتحدة عن أدلة "موثوقة" حول تسيير رحلات شحن أسلحة أسبوعيًا إلى مطار "أم جرس" في تشاد لتُسلم إلى الدعم السريع. الإمارات نفت ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أنه مجرد "مستشفى ميداني إنساني"، ورفضت محكمة العدل الدولية قضية رفعها السودان ضدها بهذا الشأن. لكن تحقيقات منظمة العفو الدولية اتهمت الإمارات لاحقًا بتوريد مدرعات وأسلحة صينية للمليشيا في خرق واضح لـ حظر الأسلحة.
*من بابنوسة ..*
*قيادة الفرقة ٢٢ مشاة تطمئن الشعب السوداني*
في رسالة بعث بها قائد الفرقة ٢٢ مشاة اللواء الركن معاوية حمد عبدالله طمأن الشعب السوداني علي الفرقة ووحداتها بمدينة بابنوسةوتعهد بالصمود والقتال حتي النصر ..
وجاء في رسالته (نطمئن الشعب السوداني أن بابنوسة بخير وأن الفرقة ٢٢ مشاة - بابنوسة ثابتة وستظل صامدة وعصية على الأعداء بحول الله وقوته ، وإن شاء الله لن نخذل الشعب السوداني وبإذن الله تعالى لن تؤتى القوات المسلحة من قبل الفرقة ٢٢ مشاة.. ،
و بابنوسة مافيها مال أو عربات "تتشفشف" ، بابنوسة فيها فقط الموت لكل من يحاول الاقتراب منها ، وليعلم الجميع أننا في الفرقه ٢٢ مشاة سنقاتل حتي النصر إن شاء الله تعالى .. ثقتنا في ربنا لا تحدها حدود إنه ناصرنا ومدمر عدونا .. نسأل الله أن يتقبل شهداءنا ويشفي جرحانا ويفك أسرانا .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء).
#صور
#السودان #القوات_المسلحة_السودانية
#مئوية_الجيش_السوداني - الذكرى ٧١ لسودنة القيادة - نحن في الشدة بأس يتجلى
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
امرأة سودانية من قلب الكارثة الإنسانية، من بين ركام البيوت المحروقة وصوت الفقد والدموع، وقفت بكل شموخ لتقول كلمتها للتاريخ:
"الإمارات بتقتل إخواني.. الإمارات قتلت إخواني اتنين وخالي اخو امي مفقود ،اهلنا ما معروف مصيرهم.. وأنا ما باكل بدم إخواني! جايبين لينا لافتة باسم الإمارات، وبتوقعوا لينا إغاثة بعد ما كتلونا؟ كلها بكم إغاثتكم؟ أنا ما باكلها."
كلماتها خرجت من قلب موجوع لكنه حرّ، من امرأة فقدت كل شيء إلا كرامتها، لترسل رسالة باسم كل السودانيين الأحرار:
لسنا للبيع، ولا تُشترى دماء الشهداء بكراتين غذاء ولا بمال الدويلة التي دعمت القتلة وسلّحت المليشيا التي أحرقت دارفور والفاشر والضعين ونيالا.
هذه المرأة لم ترفض الطعام، بل رفضت الذل، رفضت أن تُغسل جريمة بدموع الضعفاء.
هي صوت أمة بأكملها تقول: "من دعم قتلنا لا يمكن أن يطعمنا."
#بل_بس