صباح الخير، وبعد:
"إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير،
وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من
بين أبوابهم المُوصَدة .. تفكّر في هذه الآية دا��مًا:
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)"
"الحمدُ لله؛ لأنَّه سبحانه هو الأعلم والأقدر والأعلى؛ فليس ثمّة شيء قادر على أن يُزع��ع جميل ظنّك بجميل ألطاف خالقك، وعظيم خيرته، ولا أن يسلب منك ربيع أيامك ما دام الله يُمطرك برحماته، ويَجبرك بعوضه، لن تشقى ما دام أمرك كله مُفَوَّضٌ إليه، ومُستَودَعٌ بين يديه."
ماذا لو اختصك الله بحنانه؟
قال السعدي عند تفسير آية:﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: "رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله"
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك تأنس به قلوبنا، ولُطفًا يحول بيننا وبين كل مكروه.
صباح الخير وبعد: "الحمدُ لله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاءِ غيره."
أتأمل امتياز أننا في عز اللواهيب نتنقل بشيء بارد! واستنتجت أنه مو شرط إذا انكتب عليك شيء تعيشه بصفته المعهودة.
فالحمدلله اللي شتّى لنا الصيف،
وقرّب لنا البعيد،
وسهّل لنا الصعب،
الحمدلله واهب الأسباب،
الحمدلله على كل هالدلال والتسخير.