يمثل لجوء الأبناء إلى المنصات الرقمية المختلفة أو المصادر غير الموثوقة للإجابة عن تساؤلاتهم أحد مهددات الأمن الفكري، لما يتيحه من فرص للاستقطاب والتأثير عبر خطابات موجهة.
ويعد تعزيز دور الأسرة بوصفها المرجع الأول للحوار والاجابة عن التساؤلات؛ ركيزة أساسية للتحصين الفكري.