على صدرها بشويش ، يا مِشرط الجراح
لا صار انّه يتعب جسمها / غزة الأبره
يا دكتور بيدك روح ، ماهي مثل الأرواح
محاكيك ما عنده جلاده ، ولا صِبره 💔
ترى ودّه أنه / قبل ما تجرح أمه راح
على المقبرة من ساعته وهو يحفر قبره
عساني فدا ماطى تعبها وهي ترتاح
جعلني ما أذوق حزن ذالصوت والنبره
كان مساعد الرشيدي
يشرح كيف إن الإنسان في عز ضعفة
وخسارته يظل يحب إللي يحبه
لما قال :
" أحبَك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهُور
أشوف الجرح يكبر وأنت تكبر وسط تفكيري"