لا يُخطِئ القلب في التعرُّف على أشباهه الأنقياء، ولا تُ��طِئ الروح طريقها نحو الأرواح التي تُماثِل صفاءها، تجدها منذ أول مرة و��أنها تعرفها منذ زمن طويل، ويتوالَد معها شعور بالأُلفَة والمودّة والطمأنينة، حيث أنها تمتلك لُغة خاصة لا يفهمها إلا الأرواح ذاتها.
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
راشد بن قطيما يقول:
وكان ماعانك زمانك على رد الجميل
الجميل اللي ما تقدر ترده! قدّره
تخيل إنك تربى وتعيش على هالمبدأ: المعروف والجميل في سلم العرب يرّد أو يقدّر بسيط المفهوم ولكن يا كثر اللي ما يقوون عليه،
عموما من دخل علينا مصطلح "الاستحقاق" وهو عافس الدنيا..
"كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
مَن يحمل روحًا جميلة، سيرى كل ما حوله جميلاً، فإنّ الروح هي بوّابة رؤية الإنسان للحياة من حوله، وهي المصدر والجَوْهر والأساس، فإن كانت رَحبة مُتّسعة أصبحت الحياة فسيحة في عيني صاحبها، وإن ضاقَت ستضيق عليه الوسيعة بما رحبت.
"يقول عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه في وصيّته..
يا بُنَيّ إنَّ النَّعِيم لا يُدرَك بالنَّعيم!
من أراد الجنَّة شمَّر عن ساقَيهِ ومشى، ولا مُسترَاح إلا هُناك."