نصيحة🤍:
إياك ومجاهرة المعاصي، فذنبك على نفسك عظيم، ونشرك له أعظم. تذكّر أن نشر الموسيقى، أو وضع صور محرّمة،أو أفلام أو قذف الناس… كلها خطايا تُسجَّل عليك، وتتحمل وزرها ووزر من يقلّدك أو يسمعها. فحاسب نفسك قبل أن تُنشر سيئاتك، فتكون شاهدًا عليك يوم القيامة
الحملات والأفكار اللي قاعدة تنتشر هالفترة في إك�� تخوّف .. كمسلمين وصلنا لمرحلة نحارب ونجادل بعض عشان نقنع المسلم بأمور من دينه .. وفوق هذا كله المسلم نفسه يحارب أخوه المسلم لأنه متمسك بدينه وما مشى على هواه.
ياخي إذا أنت مقتنع بذنب تسويه وتشوفه صح وتتبع الدين على حسب أحاسيسك فهذا خيارك.. لكن لا تهاجم ولا تحارب غيرك ولا تحاول تجبره يتبع طريقك وإذا رد عليك أو خالفك صار «مقموع»
تطالبوا بالحرية وأنتم أول من يهاجم حرية غيركم في الالتزام بدينه واختياره لطريقه
اللهم أرِنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة: عليك بالجوامع والكوامل، قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم�� وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك مما سألك منه محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشدا.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة، بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه». صحيح مسلم
هذا الحديث هو تعريف الإسلام الحقيقي، ليس بالاسم فقط بل بالكف عن أذية الناس.
*نص الحديث:*
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
*"المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ ويَدِهِ، والمُهَاجِرُ مَن هَ��َرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه"*
رواه البخاري 10 ومسلم 40
### الشرح المختصر من كلام العلماء
قال العلماء: هذا الحديث يفسر لك من هو المسلم الكامل، ومن هو المهاجر الحقيقي.
*1. "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده":*
قدم اللسان على اليد، لأن أذية اللسان أكثر وأسهل.
قال ابن حجر: اللسان مقدم لأن أذيته قد تعم، وجرحه لا يلتئم. اليد قد تضرب شخصاً واحداً، واللسان يغتاب مئة في مجلس واحد.
*- سلامة المسلمون من لسانه:*
لا يغتاب، لا ينم، لا يكذب عليهم، لا يسب، لا يسخر، لا يشتم، لا يقذف.
قال ابن رجب: اليوم أغلب أذية المسلمين من اللسان، بالواتساب وتويتر والمجالس. كلمة تكتبها تص�� لآلاف.
*- وسلامة المسلمون من يده:*
لا يضرب، لا يسرق، لا يغش في البيع، لا يكتب بيده تقريراً كاذباً يقطع رزق أخيه، ولا يوقع ظلماً.
قال النووي: المسلم الكامل هو من جمع بين كف اللسان وكف اليد عن أذية المسلمين.
لاحظ قال: *"المسلمون"* بالجمع. يعني ليس أن يسلم منك صديقك فقط، بل يسلم منك كل المسلمين حتى من لا تعرفه.
*2. "والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه":*
قال العلماء: هذه هي الهجرة الحقيقية التي تستطيعها كل يوم، وليست الهجرة من مكة للمدينة التي انقطعت.
قال ابن حجر: الهجرة نوعان:
- ظاهرة: الانتقال من بلد الشرك لبلد الإسلام، وهذه انقطعت بعد فتح مكة
- باطنة: هجرة القلب عن المعصية للطاعة، وهذه باقية إلى يوم القيامة، وهي المقصودة هنا.
تهجر الغيبة، تهجر النظر الحرام، تهجر الكذب، تهجر أكل الحرام.
قال ابن عثيمين: كلما نُهيت عن شيء فتركته لله فأنت مهاجر، هجرت ما نهى الله عنه. تهج�� مجلس الغيبة فتكون مهاجراً، تهجر التدخين والمعاصي فتكون مهاجراً.
*الخلاصة العملية:*
قال العلماء: ذكر النبي ﷺ هذين الأمرين لأن بهما قوام الدين كله.
الإسلام = *كف الأذى عن الخلق*
والهجرة = *ترك هوى النفس*
من حقق الاثنين فهو:
مسلم صادق + مهاجر حقيقي
لذلك اسأل نفس��:
اليوم كم مسلم سلم من لساني؟ وكم ذنباً هجرته لله؟
هذا هو ميزان إسلامك، ليس بعدد ركعاتك فقط، بل بسلامة الناس منك.