اعلمـوا بٲن العشـرة تصـان، وٲن القلوب ليست من حديد.. وزينة الإنسان ٲخلاقه.. وٲن المظهر الخارجي ليس كل شي.. إنـما الجـوهر بقااء للٲثر ..وٲن الكلمـات نار موقـدة.. لا تجرح.. لا تظلـﻤ.. ولا تتخلـﯽ. فالإحتراﻤ منهج حيـاة.
"على شرف الأشياء التي كنا نعتقد أننا سنموت بزوالها، والآن نحيا كأنها لم تكُن.. كأننا لم نكن نبلغها مبلغها، ونرفعها مكانة و نعلو بها منزلة. نعيش ونمضي قُدما، وتمضي في مسار آخر هي، ولا يزال الطريق يحتفظ بخطانا منه، ولا نزال نبصر شمسا في آخره بأعيننا."
من أعمق وأقوى التقارير التي بثّتها قناة الجزيرة مؤخرًا… تقرير لا يُشاهد مرورًا عابرًا، بل يُتابَع بتركيز وتأمّل.
ما يُعرض فيه يتجاوز العناوين السريعة، ويغوص في جذور المشهد وتعقيداته السياسية والعسكرية والإنسانية.
هو مادة لفهم ما يحدث بعمق، لا لاستهلاك الخبر فقط.
أدعو الجميع لمشاهدته بعين واعية، وعقلٍ متزن، وقراءة ما بين السطور قبل إصدار أي حكم
@AJArabic
#الإنسان في موقف الفقد يكون على حالين:
فمن #قوي_إيمانه واحتسب أمره لله، رزقه الله سكينةً وطمأنينةً، لا يجزع جزعاً مفرطاً ولا يتبلّد إحساسه تفريطاً، فالإيمان يثبّت القلب ويهوّن المصاب.
وأما من #مات_قلبه، فلا يرى إلا نفسه، ولا يشعر إلا #بذاته، نظره ضيق كخرم الإبرة، لا يعرف للحب طعماً ولا للوفاء معنى، فلا يتألم لفقدٍ ولا يحزن لفراق، حتى وإن كان الفاقد له أبويه اللذين لهما عليه الفضل والرحمة والرعاية.
فالله المستعان على من اتصف بذلك، ونسأله أن يجعلنا من أصحاب القلوب الحية، المؤمنين الصادقين في حبهم وبرّهم.
انتهت المعركة اما الحرب لا زالت مستمرة!
كسبت اسرائيل مشروع التطبيع وجر الأنظمة العربية إلى مربعها .. لا بأس هنيئاً لها تبعية الخراف!
في المقابل خسرت المجتمع الدولي وعادت إلى مربعها القديم .
على الجهة الأخرى:
دفعنا ثمن قرون وعقود من الشحن والتضليل الطائفي والمذهبي والعرقي والقومي والسياسي!
تحملت غزة الجزء الأكبر منه ، كان باهضاً لكن في النهاية تم سداد الفاتورة وأغلق الملف!
من الان وصاعداً أي صراع يندلع في المنطقة تحت هذه المسميات الفارغة "العروبة - الصحابة - الحرية - وما الى ذلك" ليس إلا حرب تستهدف اعداء اسرائيل ، ينفذها ابناء عاهـ ـرة تعمل في الماخور الصهيوني!
-
المعارك القادمة ستكون مجردة !
فريق الصهاينة وفريق اعدائهم .
#الوضوح_صفة_جيدة
بيان #قمة_الدوحة لم يكن أكثر من تمارين صوتية، يتبخر داخل قاعة مغلقة، شجب وإدانة وعبارات ترتدي ثوب البطولة فقط أما الروح مرتعدة لا تملك سوى الرفض اليتيم غير القادر على كسر شرعية الباطل، إننا نملك من القوة ما يربك الطغاة ولكن حين نكون نحن نحن، وهو أمر لا يكوّنه كثافة الكلمات بل يحتاج إلى وعي وضمير وشجاعة، وهذا هو الضيف الذي لم يحضر #قمة_الدوحة