يبدأ اليوم التقديم على برامج الدراسات العليا بجامعة حائل لمرحلة الماجستير للفصل الدراسي الاول لعام 1448هـ
* برامج مجانية .
ينتهي التقديم يوم الثلاثاء 1447/10/5 هـ
لتفاصيل البرامج والشروط والمتطلبات
https://t.co/DaGNDQVZPf
جمهور النصر الحبيب ثمن المحبة والإخلاص والصدق والصراحة معكم كان كبيرا و مكلفا.
اليوم تم إنهاء خدماتي بطريقة أراها غير مهنية وغير لائقة و غير مقبولة لذلك ستبدأ رحلة تقاضي بيني وبين الإدارة التي تدير نادينا و من له حق سيناله.
( لم يقدم اي خطة وبعدها يقولون اعتمدنا كل اقتراحاته التي كانت استراجيات وليست اقتراحات )
لجمهور العالمي اقول ( الله يعينكم)
من الرياض إلى اليابان
من الرياض إلى طهران
من الرياض إلى الدوحة
من الرياض إلى الصين
النصر حالة عالمية .. والدون اسطورة العالم
شيءٍ يدعو للفخر ..
سباق يا فارس نجد ..
#النصر_حديث_العالم
التفكير خارج الصندوق:
لزملائي المختصين في المناهج وطرق التدريس، لزملائي المختصين في فلسفة التربية، للباحثين التربويين وخبراء المعلمين، وإلى عشّاق التربية عموما:
كان التدريس في النظرية السلوكية متمركزا حول المعلم، وجاءت المعرفية والبنائية كرد فعل على السلوكية، وأصبح التمركز حول الطالب.
وسلّم العالم بأن البنائية هي المُنقذ للمدرسة والطالب، وللتعلم والتعليم، بل ولتقدم المجتمعات في كل المجالات.
لا تُسلّم ولا تستسلم، وهذا من سمات المبدعين والمتأملين، وأصحاب التفكير الناقد، وفوق المعرفي.
من هنا أطرح سؤالا في نظري من العيار الثقيل، وقد يصيب أصحاب الذائقة الرفيعة في التربية بالدهشة، وياللدهشة من سمة مهمة في تطوير الفكر بل تطوير العالم، والسؤال:
ماذا تتوقع من تطورات في النظريات خلال السنوات -مثلا العشرين- القادمة؟
هل سيكون هناك طرف (ثالث) تتمركز حوله المدارس الفكرية والنظريات التدريسية القادمة غير التمركز حول الطالب؟
أمثلة للتفكير:
هل يكون هناك تركيب ودمج للنظريات السابقة كما تم في الهدنة والمزج بين البحوث الكمية والنوعية؟
أم
هل سيكون التمركز حول المجتمع والتعلم الاجتماعي بصفته اتجاها تبلور بين المدرستين البنائية والمعرفية الاجتماعية؟
وما يدريكم أن يكون التدريس والتعلم متمركزا حول التعلم الذاتي والذاتي فقط، ومعه الأسرة من أجل مرحلة الطفولة، وبذلك يتمركز حول المنصة الالكترونية والتجهيزات والمصادر، لاسيما وسيادة التعليم الالكتروني تبسط نفوذها كل عام بشكل أكبر؟
جميل جدا عدم الاستسلام لآخر فكرة ناجحة ومطبقة، فما كان قبلها كان ناجحا، ومع ذلك نسخته النظريات اللاحقة، وهكذا المعرفة تراكمية، والركون إلى النجاح يفوّت علينا الرقي في سلم الإبداع.
التفكير الإبداعي استباقي ويتسم بالتحسس تجاه المستقبل، فلنشارك في تصور مستقبل التوجهات والنظريات العلمية القادمة في التعليم والتعلم.
@SaudiTeachersLi @Saudi_Teachers@SaudiAcademics@Acad_Research@saqres1@moe_gov_sa@EtecKsa@tatweers_sa