إلى المسؤولين الإيرانيين: فكّوا عن سما #لبنان!
لبنان ليس محافظة إيرانية، ورئيس جمهوريتنا لا يستأذن أحدًا للدفاع عن سيادتنا. زمن الوصاية انتهى، وقرارنا يُصنع في #بيروت لا في #طهران. 🇱🇧
#لبنان_أولاً_وأخيراً
هدفي أن ينسحب آخر جندي إسرائيلي من #لبنان وألا يخرق أحد السيادة اللبنانية، وهذا الأمر لا يتحقّق إلّا بالأطر الديبلوماسية. لذا كنت مقتنعًا أن حزب الله ألحق الضرر بلبنان سابقا، أما الآن فأصبحت مقتنعًا أنه عميل كامل لإيران.
لا يمكن ان تكون الحرب قدرًا والمهم ان يكون السلام عادلا اي ألا نخسر شبرًا لصالح اسرائيل وألّا نتخلى عن شبر سيادة لصالح اسرائيل، كما لا نقبل الخروقات الجوية. لا أطماع لإسرائيل في لبنان وإلّا لما كانت انسحبت من الاراضي التي احتلها سابقًا كما في حرب تموز و بين العامين 1978 و2000.
رغم خلافنا السياسي مع الرئيس بري لكن حركة أمل مرجعيتها ليست ايران وعقيدتها لبنانية، وهم تلاميذ الإمام موسى الصدر الوطني التاريخي. جمهور حركة أمل لديه دور كما الرئيس بري للقول للمجتمع اللبناني إن الطائفة الشيعية ترفض أن تكون وقودًا بيد ايران.
نرفض الأداء الذي يؤدي الى تدمير #لبنان وانقسامه، ووحدة لبنان مرتبطة بانتفاضة شيعية على الحزب لانه اذا نجح بأخذ كل الطائفة درعا بوجه اللبنانيين يكون قد نجح بتقسيم لبنان. من هذا المنطلق نطمئن الشريك الشيعي اننا نريد بناء الدولة معا ولا نحمّله مسؤولية ما يقوم به حزب الله العميل الذي يختبئ بالطائفة لمواجهة اللبنانيين.
#سامي_الجميّل
حرب المائة يوم لم تخضع الأشرفية!
حرب أحتلال زحلة، بقيت عروس البقاع!
حرب أحتلال قنات، بقيت قنات العاصية!
حرب إسناد غزة، خسرنا أحلا من غزة!
#سلاحكم_أحتلال
تهديد ضد النائب #سامي_الجميّل بالتفاصيل الميدانية والواقعية: عدا عن تحريك النيابة العامة، يجب فهم الأسباب:
١. صدقه في المواجهة وفي مد اليد؛
٢. صموده بوجه أعداء #لبنان_واللبنانيين
٣. ثباته في مواقفه الصعبة والصلبة
٤. رفضه للشعبوية والقوقعة الطائفية
٥. مشروع المصارحة والمصالحة
#١٧_أيار تاريخ كتبه رجلٌ قليل الكلام، واثق الخطوات، فخامة الرئيس الشيخ #أمين_الجميل الذي يبقى رجل دولة مهما طال الزمن ومهما تطاول عليه قليلو الوفاء و المتعاملون.
عندما تكون أرضك محرّرة وتتسبب باحتلالها فأنت خسرت ولم تنتصر بشيء، فحزب الله تسبب باحتلال #اسرائيل لجزء من الأرض اللبنانية بعد حرب إسناد غزة فيما كانت منذ 2000 محررة بالكامل.
في 2006 كان #لبنان محررًا من الاحتلال الإسرائيلي، فيما خطف حزب الله جنودًا اسرئيليين وخرج الأمين العام السيد نصرالله وقال "لو كنت أعلم"، وفي 2023 كان لبنان محررًا وقرر الحزب أن يفتح الحرب لإسناد غزة وتسبب بما تسبب به من احتلال، واليوم 2026 نستمر بهذا النهج المدمر ��لذي يكلفنا غاليًا جدًا.
نناضل لتحقيق سيادة بلدنا منذ أكثر من 30 عامًا ودفعنا ثمنًا غاليًا من الشهداء، وأسأل: "هل تقبل أي دولة أن يتصرّف فصيل مسلّح بقرار ذاتي من دون رأي الشعب ومجلس النواب؟"
ما قام به حزب الله هو استعمال الأرض اللبنانية في حرب لا علاقة لها بالمقاومة وتحرير الأرض
الرئيس عون يحاول تصحيح خطأ حزب الله وتأمين انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة النازحين وتأمين حياة أفضل لأهلنا في الجنوب، كما فعلت الدولة عام 2006 وأتت بال1701، ولكن الحزب لا يسمح للدولة في ذلك لأنه مصرّ على استكمال منطق وضع اليد وخدمة إيران على الأراضي اللبنانية وتنفيذ أجندة إيرانية.
لقد جرّبنا مغامرات حزب الله والقتال والمقاومة ورأينا نتيجتها، ففي نظرنا فشلت هذه الطريق والحماية تكون عبر أصدقاء لبنان كما تفعل ق��ر ومصر وكل الدول العربية التي لا يعتدي أحد عليها ولا تعتدي على أحد، ونريد للبنان ما تحصل عليه الدول العربية كلها لا أكثر ولا أقل.