"أعرفُ الجيّدَ حين أراه، فلا أتورّع أبدًا عن الإقرار العلني بجودته وميزته؛ فأمدحه بوجههِ لو كان إنسانًا، وأُوصّي فيه لمن سيُقدّره. أو أقتنيه إن كان شيئًا، وأشاركه الآخرين بحفاوة كما لو أنه مسؤوليتي أن يكون معروفًا ومُقدّرًا."
"ثمة فجوةٌ مُرعبة بين موت الرغبة ووُصول المطلب؛ فجوةٌ تجعلنا ننظرُ إلى أمانينا القديمة بغربةٍ تامة، وكأنها تخصُّ شخصاً آخر لا نعرفه. ليست القسوةُ في المنع، بل في العطاءِ الذي يصلُ بعدما تعلّمنا كيف نعيشُ بدونه."
اللهم يا قاصم الجبارين، يا مذل الظالمين، يا من لا يعجزه طغيان طاغٍ ولا جبروت جبار، خذ الظالمين أخذ عزيز مقتدر، زلزل الأرض من تحت أقدامهم، وأرِنا في إيران ومن يواليها عجائب قدرتك، اللهم أهلكهم بما أهلكت به الأمم الظالمة من قبل، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، ورد كيدهم في نحورهم....
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك توبة عبد ظالم لنفسه لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا ، ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا ، اللهم أهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيما عافيت وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت وقنا وأصرف عنا شر ما قضيت ، نستغفرك ونتوب إليك.
"اللهم إنا كيفما دُرنا فإليك نفيء، وعليك نعطف، وكيفما حُلنا فعليك نُدِل وبك نشرف.. اجعل ظنوننا فوق أقوالنا، وأقوالنا دون أفعالنا، وأفعالنا كفاء رضوانك عنا.. وإذا أطعناك في بعض ما دعوتنا إليه، فلا تؤاخذنا في كثير ما قصَّرنا فيه.. من ذا يفي بحقك كله.."
"لعلّنا لا نملِك أن نحمي أحبَابُنا من حصّتهِم من معاوِل البِناء ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جُندهم بالدُّعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودعَ حِبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبُهُ أنّ الله يكلأهُ ويؤنسُه في غارِ مخاوفه؛ وذلكم أجدَى وأبقَى"
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.