لا أحب التحدث في الرياضة هُنا، ولكن نادي الإتحاد ركن من اركان الرياضة العربية، لسنوات كان أبناء هذا النادي ينتشلونه في اصعب اللحظات، حتى حين كان ينافس على الهبوط، كان هناك حراك وعمل واستنفار، هذا النادي متنفس وسعادة لأجيال كبار وصغار وارتبطت به الكثير من معالم جدة والغربية.
وأي متابع لهذا النادي يعي أمر هام، وهو أن هذا الموسم اذا استمر الإعداد بهذا الشكل، فنحن أمام كارثة قد تحدث لهذا الفريق، حتى في اسوأ مواسمه كان هناك تفاؤل، اختفى كليًا الآن.
يجب التدخل وإنقاذ مايمكن إنقاذه قبل خراب مالطا.
نعم قد تحقق النخبة بعد الدعم، مرة، ومرتين.. وثلاث!
لكن هذا لا يمكن أن يغير قواعد اللعبة!
فلو لامست السماء وبلغت حدودها، وتقحمت الأرض ووصلت طولها، فستبقى النادي الهابط أمامي..
لا يمكن للهابط أن يبلغ المرتفع ولا اللاحق أن يتقدم السابق، وكل كؤوس الدنيا لن تمحو عار هبوطك، انتهى.