عشر سنوات و16 بطولة، مسيرة تختصر الكثير من الوفاء والنجاح.
ك��ن علي البليهي ركيزة في الهلال خلال حقبة حافلة بالإنجازات، وترك بصمته في محطات ومواعيد كبيرة ستبقى في ذاكرة الهلاليين.
كل التوفيق في القادم.💙
من أهم مفاتيح النجاح والإتقان في القرن الحادي والعشرين :
" الصبر. كثير من الناس في أيامنا هذه أصبحوا غير صبورين جدًا. والسبب – في رأيي – أنني أنا نفسي أعاني من قلة الصبر، لذا لا أستطيع أن أعظ الآخرين في هذا الأمر، لكنني أعتقد أن الأمر تفاقم لأننا اعتدنا على قوة هواتفنا وحواسيبنا، فأصبحنا نتوقع أن يحدث كل شيء بسرعة وفورية. إذا اضطررنا إلى انتظار خمس ثوانٍ للحصول على معلومة من الإنترنت، نقول: «يا إلهي، هذا يستغرق وقتًا طويلًا جدًا! التنزيل بطيء جدًا».
بينما قبل عشرين أو ثلاثين سنة، كان عليك أن تذهب إلى المكتبة وتقضي ساعة كاملة لتجد المعلومة. حينها كنت تتعلم كيف تطور الصبر لتصل إلى ما تريد.
أما اليوم، فالناس غير صبورين لأن كل شيء ��صبح سريعًا وسهلًا وقويًا. لذا يجب أن تكون قادرًا على إبطاء الأمور. يجب أن تملك القدرة على أن تقول لنفسك: «إذا كان تعلم هذا الأمر سيستغرق مني ساعة، وإذا كان عليّ أن أمارس شيئًا مملًا، فأنا موافق على ذلك». أحب هذا البطء. بل أحتضن الألم الذي يرافقه. فتعلم أي شيء وتطوير أي مهارة يتضمن ألمًا، والصبر هو ما يجعلك تتجاوزه. "
مجموعة من التقنيات العملية واليومية لتعزيز الصبر، من مبادئ علم النفس والسلوك :
تقنيات تعزيز الصبر اليومي:
• تدريب التأجيل المتعمد (Delayed Gratification): قبل أن تفتح هاتفك أو ترد على رسالة أو تشتري شيئًا، انتظر دقيقة أو دقيقتين عمدًا. ابدأ بفترات قصير�� ثم زدها تدريجيًا. هذا يدرب الدماغ على تحمل عدم الإشباع الفوري.
• ممارسة الجلوس مع الملل: خصص 5–10 دقائق ��وميًا للجلوس دون هاتف أو موسيقى أو أي مصدر إلهاء. راقب الأفكار والمشاعر التي تظهر دون محاولة تغييرها. هذه الممارسة تقوي القدرة على البقاء في اللحظة دون هروب.
• التنفس البطيء الواعي: عند شعورك بعدم الصبر (في الزحمة أو الانتظار أو أثناء عمل ممل)، تنفس بعمق: شهيق لمدة 4 ثوانٍ، حبس النفس 4 ثوانٍ، زفير 6 ثوانٍ. كرر ذلك عدة مرات. يهدئ الجهاز العصبي ويعيد السيطرة.
• إعادة صياغة الشعور بعدم الصبر: عندما تشعر بالضيق من البطء، قل لنفسك: «هذا شعور طبيعي، وهو فرصة للتدريب». حول الانزعاج من عدو إلى مؤشر على نمو المهارة.
• اختيار مهام مملة عمدًا: خصص جزءًا من يومك لمها�� بطيئة أو روتينية (ترتيب شيء ببطء، المشي دون سماعات، قراءة صفحة بصوت منخفض). الهدف ليس الإنجاز السريع بل تدريب النفس على التحمل.
• تأخير ردود الفعل الرقمية: ضع قاعدة لنفسك: لا ترد على الرسائل أو الإشعارات فورًا. انتظر 15–30 دقيقة على الأقل في الأمور غير العاجلة. هذا يقلل الإدمان على الاستجابة الفورية.
• تسجيل لحظات الصبر: في نهاية اليوم، اكتب موقفًا واحدًا نجحت فيه في التحلي بالصبر، ولو كان بسيطًا. هذا يعزز الوعي الإيجابي ويبني عادات تدريجية.
• التعرض التدريجي للانزعاج الجسدي: مارس أنشطة بسيطة تزيد التحمل مثل الاستحمام بماء بارد قليلًا، أو المشي ببطء واعٍ، أو الانتظار في طابور دون النظر إلى الهاتف. الجسم والعقل يتدربان معًا.
الصبر مهارة تُبنى بالتدريب اليومي الصغير والمتكرر، لا بالقرارات الكبي��ة. ابدأ بتقنية أو اثنتين فقط، وكن صبورًا حتى على نفسك أثناء بناء هذه المهارة، فالتقدم فيها يكون بطيئًا لكنه عميق ومستدام.
معلومة
إذا رأيت هذه المسار الصخري على الرصيف او الشارع في منطقة قصر الحكم فهو ليس م��ظرا جماليا، بل معناه انه كان على هذا الجزء سور الرياض قديما.... هنا كان السور.
اعجبني جداً هذا الاقتباس العميق:
«لن تدرك أبدًا إلى أي مدى يمكنك أن تطير، حتى تفرد جناحيك. »
كثيرًا ما نرسم لأنفسنا حدودًا وهمية بناءً على مخاوفنا أو تجاربنا الماضية. المعنى هنا هو أن نظرتك لنفسك الآن ليست هي "الحقيقة المطلقة" لقدراتك، بل هي مجرد انعكاس لما جربته حتى هذه اللحظة.
يا مُغيث يا وهَّاب، يا من كل حوائجنا هي ملكه، نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، نسألك من الخير ما يطيب به عيشنا وتقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة، نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.
@eMoroor اشارة تركي الاول مع خريص، نص ساعة. يومياً بسبب خطأ تنظيمي. يجب ايقاف الاشارة للقادمين من طريق مكة الى تركي الاول قبل امتلاء المربع. بحيث تسمح للقادمين من تركي الاول بالاستمرار الى الشمال لما تفتح لهم.