﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت يارب سخر لي من يدعو لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها.
أجملُ العلاقات البشريّة ما قامت على صِدق لا يتلوّن، وطِيبة لا تتصنّع، ووفاء لا يتغيّر، ونقاء لا يتكدّر، وأُنس حاضر في كل لقاء، ومودّة تحفظ للإنسان قَدره في حضوره وغيابه، وهذه الصفات الطيّبة لا تتواجد إلا لدى أصحاب المعادن الأصيلة الطيّبة.