فدا رمش عينك عاشقين و عرب واجناس
يا وجهٍ بدون اشباه وان كان به قلّه
شسوي ليا من مرّ جفنك وسن ونعاس
وقامت تلاعب شعرك الريح وتفله ؟
تمرجحني طيوفك ما بين الرجا والياس
وانا والله اللي يعقد الحبل ويحله
ما اخونك لو يخون الشجر والغصون الفاس
ويهجْر الكريم البن والهيل والدله
الاقيك في مطلع قصيدة ونسمة نود
وفي البدر لا ضوّى .. وفي الورد لا ندّى
وفي كل طرف أدعج وفي كل ضامر عود
وفي وجه من لبّى وفي صوت من فدّى
وفي حلمي الغادي وفي نصفي المفقود
وليل ٍ هقيت .. إنّه يعدّي ولا عدّى
وأنا بعد رحت ما طوّلت مقعادي
مقاعد الذل نفسي ما تدانيها
أزهد بها وأترك الجمّال والحادي
والله لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته و بعت الديار اللي سكن فيها
من لمح وجهك قباله مشى يضرب صدر
يحسبونه شيعي كان يلطم للحسين
انتي ازين.. وجه .وازين غلا وازين. قدر
وانتي اشباهك لحالك كفيتي الاربعين
ضعت عند المنحنى لين جيت المنحدر
الطريق اللي يودي على لاماك .وين
لا خدر شاهي كلامك ورمشك لا خدر
ودي .اقرا سورة الناس عند الشفّتين
تباهى بي على ركب الحياة و جرّة المنقود
تباهى و الصباح يبّث نوره من تلفّاتك
حبيبي لا تقول إن الرضا و الجود ف الماجود
و أنا ثلثين عمري ضيعته من بسمة شفاتك
أنا ظلّك و أنا كلّك و أنا مشوارك المعهود
من أضغاث الحياة القاسية لـ أحضان ضحكاتك