١٤٤٨/١/٧هـ
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، تم تخرجي من مركز التدريب العدلي وحصولي على شهادة الدبلوم العالي للمحاماة
سائلة الله التوفيق والسداد في مسيرتي القادمة🤍
@Abdulazizlaaw1@BAlmryt29685 فعلا الحقائب التدريبية في المركز + ما يقدمونه لنا المدربين " مشكورين "
يفرق بشكل كبير وواضح في مذكراتنا و تعاملنا مع النصوص و المواد النظامية ، وهذا الشيء تلمسه في أغلب مخرجات التدريب العدلي في الميدان القانوني
تدريب المكتب بمفرده دون اطلاع و مدارسة للانظمة مايطورك بشكل المتصور
مركز التدريب العدلي فرصة ثمينة لمن أراد حفظ نفسه وحقه من الاستغلال المخزي في بعض مكاتب المحاماة
و في كل الاحوال من أراد تطوير مهاراته لن يقيدها طريقة التدريب فالمجال مفتوح على مصراعيه
لقد أساءت الجهات العدلية إلى مهنة المحاماة عندما حاولت حل مشكلة المحامين المتدربين عن طريق إنشاء مركز تابع لوزارة العدل يدرب الخريجين بأعداد كبيرة مقابل مبلغ مادي لمدة سنتين دون أي رقابة على كفاءتهم فجميع الاختبارات والمحاضرات تتم عن بُعد وهذا ساهم - مع أسباب أخرى - إلى نقل المشكلة الحاصلة من المحامين المتدربين إلى المحامين المرخصين.
فأصبح المحامون المرخصون يُعرض عليهم رواتب زهيدة تتراوح بين 3000-6000 ريال، كما قلّت الفرص الوظيفية بسبب الزحام..
كما أن النصيحة التي تُقال اليوم ليست:
(وكل لك محاميا)، بل: (وكل لك محاميًا كفؤا) لأن المركز العدلي لا يراقب جودة خريجيه سواء خلال فترة الدراسة أو بعد انتهائها..
فأصبح ترخيص المحاماة ورقة لا تدل على كفاءة من حصل عليها بل مجرد ترخيص مثله مثل ترخيص الاعلانات والتسويق (أدفع وأحصل على الترخيص دون تأكد من جودتك وكفاءتك) والله المستعان
@i__idc يعطي المهنة حقها من ناحية صدقه مع العميل أولا ثم اجتهاده على نفسه في الاطلاع على الانظمة و المستجدات في الساحة القانونية ، و أخيرًا لا يجعل المال كل همّه لأنه سينفد بينما سمعته لدى العميل هي المكسب الحقيقي
تُدرك مرور الدّنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الإبتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا قديرًا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا
طرآة أحلامنا لا من وصلناها عزاز نفوس
ولا للفوز نكهة كان نقص من مبادينا
يساعدنا عليه اللي لغيره ما خضعنا الروس
على درب النقى و قلوبنا أنظف من مخابينا ..