اللهُم ارحم جدي فهيد وجميع موتانا وموتى المسلمين عدد ما صلى عبادك، وعدد ما رُفعت الأيادي لدعائك ورجائك، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطوع ولذة بنور وجهك تغشاهم غدوًا وعشيًا اللهُم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء.
أحب الانسان اللي لا تسبق مشاعره حكمته، ولا تسبق حكمته إنسانيته؛ هادئ في ردوده، متزن في مواقفه، لكن قلبه حاضر وضميره حي ينتبه لما يغيب عن غيره. شخص مريح وحضوره محبوب قبل حديثه
اللهم إني أسألك أمنية تفرح قلبي، وتوبة تجلي همي، وتوفيقًا ينير دربي، وسعادة تذهب الحزن عني، وبركة تلازم عمري، وعملًا يرضيك عني، يا ربّ أدعوك أن تصلح حالي وتسعد حياتي وتحقق ما في بالي وأسألك الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب إنك على كل شيء قدير.
أحب كيف ان بعض الأولويات اللي تتوقع أنها اولوية تتغير، أشياء قبل فتره كانت كل شيء،اليوم ماتسوى شيء تيقن بنضج وثقه ان وجودها مايفرق ،جانب جيّد من الحياة ودروسها
أنقذني ربّي من إني أكون أبغض شخصية انسان تقابلوه على وجه الأرض بانه خلق لي جهاز فلترة ذاتي واقف في الوسط بين عقلي ولساني، أي فكرة تطرأ تجاه أي شي أشوفه مستحيل تخرج من لساني لين تتفلتر: ينفع تنقال؟ ينفع تنسمع؟ ينفع تطلع؟ هل هذا مكانها؟ يعني لا مكان للعفوية في إطلاق الأفكار
"اللهم في هذه الايام الفضيله أجعل لجدي حياة أجمل بجنتك وأجعل قبره يا اللّٰه نورًا وضياء
اللهم انس وحشته كما كان وجوده بهذه الدنيا أُنسا لنا وبرّد على قبره وأفتح له نافذة من نوافذ الجنة لا تغلق أبدا وأجمعنا به يا اللّٰه يوم يلتم الأحباب على بابك بلقاء أبدي مُنعم لا يعقبه فراق"
التروية محطة الاستعداد، استعد بقلبك لا بجسدك، وغداً ارفع ملفاتك وقضاياك كلها لله.
تذكر دائماً: في عرفة لا ترتفع الأيادي فحسب، بل تُفتح القلوب والأرواح، وكل شيء أغلق في وجه الناس.. في عرفة يُفتح، ويُناقش، ويطرح.
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
يارب شخصًا هينًا لينًا، طيبًا صالحًا، مُحبًا، وفيًا لا يشقيني في صحبته ما حييت،
اللهم عوضًا جميلًا عن ما فات،
يارب شخصًا لا نهون على قلبه،
شخصًا يستحق هذا القلب، ويملأه طمأنينة وسرورًا🤍