لما انصرف أبو محجن من قتال القادسية، ليعود إلى محبسهِ
رأته امرأة فظنته فارًا منهزما، فقالت تُعيّره:
هل فارسٌ كره النّزال يعيرني
رمحاً إذا نزلوا بمرْج الصّفّرِ ؟
فرد عليها :
إنّ الكرام على الجيادِ مبيتُهم
فدعي الرماح لأهلها، وتعطّري!
ربيتني إلا على النّعم
وما عوّدتني إلا على إحسانك
آمنتَ روعاتي، ودبّرتَ حياتي
وأرسلتَ لي خيرًا غزيرًا
لستُ أهلًا له ولكنك أهله
آنستَ وحشتي، وفرّجتَ كربتي
وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة
لكَ الحمدُ حتى ترضى
ربيتني إلا على النّعم
وما عوّدتني إلا على إحسانك
آمنتَ روعاتي، ودبّرتَ حياتي
وأرسلتَ لي خيرًا غزيرًا
لستُ أهلًا له ولكنك أهله
آنستَ وحشتي، وفرّجتَ كربتي
وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة
لكَ الحمدُ حتى ترضى