لا جسر للعودة، ولا خطة بديلة…
إما أن تعبر الحياة بقوة القلب، أو أن تبقى على الضفة الأخرى تتفرّج على ما كان يمكن أن يكون.
النجاة أحياناً… هي أن تُحرق الجسر عمداً….
اللهم طمأنينة كاملة تعوّضني بها، عن كل أيام الفزع التي عشتها بمفردي، دون أن يعلم بحالي أحد سواك، وجبرًا عميقًا يُنسيني الأحزان، التي أضعفت قلبي كثيرًا وأتعبته