اللهم إجعل لي نصيباً في كل خير تقسمه، وفي كل رزق تبسطه، وفي كل ضر تكشفه، وفي كل بلاء ترفعه، واكتب لي الخير يا رب حيث كنت، وأحفظني من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، ومن جميع سخطك❤️
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها ﴾
رحمة الله إن أدركتك أخرجتك من الهم كأن لم يكن ،
فمهما اشتدت الضائقة التي تعيشها لابد أن لها متسع .
"إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أَمْسَك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة".
رواه الترمذي (٢٣٩٦) وصحّحه الألباني.
قال ابن عثيمين: لأن العقوبة تكفّر السيئات. وهذه نعمة؛ لأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.
شرح رياض الصالحين ١ / ٢٥٨
﴿ إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾.
سُئل النبي ﷺ : أي النَّاس أفضل ؟
فقال ﷺ : "كل مخموم القلب، صدوق اللِّسان".
فقال الصحابة : صدوق اللِّسان نعرفه ، فما مَخْموم القلب ؟
فقال ﷺ : "هو النَّقيُّ التَّقيُّ، لا إثم عليه، ولا بَغْي ولا غلٌّ ولا حسد".
• صححه الألباني