(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
#الأدعية_النبوية
من أدعية الحفظ قائمًا وقاعدًا وراقدًا.
كان من دعائه ﷺ:
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
إيّاك إيّاك أن يمضي عليك يومٌ ولم تأخذ فيه نصيبك من ذكر الله، فالذِّكر حياةُ القلب وطمأنينته وثباته، خاصةً الأذكار النبوية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» — ١٠٠ مرة.
٢- «سبحان الله وبحمده» — ١٠٠ مرة.
٣- «سبحان الله» — ١٠٠ مرة.
٤- «الحمد لله» — ١٠٠ مرة.
٥- «الله أكبر» — ١٠٠ مرة.
٦- «أستغفر الله وأتوب إليه» — ١٠٠ مرة.
ومَن زاد على المئة من هذه الأذكار، فنورٌ على نور، وزيادةٌ في الحسنات، ورفعةٌ في الدرجات.
وكان أبو هريرة رضي الله عنه يسبِّح كلَّ يومٍ اثنتي عشرة ألف تسبيحة، ويقول: «أسبِّح بقدر ديتي».
وقال ﷺ: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس».
#صحيح_مسلم
��ذه الكلمات الأربع أفضل وأنفع من الدنيا وخزائنها، فكيف بمن يكرِّرها مئات المرات، ويعمر بها أيامه، ويجمع مع ذكر اللسان حضور القلب.
هل حاولت بصدق أن تعالج قلقك بالتسليم لله؟
من علاجات القلق التي يتبنّاها علم النفس الإسلامي: العلاج بالتسليم..
التسليم بأن كثيرًا من أمور الحياة خارج قدرة الإنسان!
يلهث كلّ منا يوميًا محاولًا ضمان الأمان والطمأنينة..
ولكن تريَّث قليلًا.. فربما أنت الآن تحاول تحقيق شيءٍ ليس في إمكانك:
وهذا ما يسبب لك المعاناة.
ليس في إمكانك تحقيق ضمانات لكل شيء؛ لصحتك، لأولادك، لمستقبلك، لأموالك..
سلِّم بهذه الحقيقة، ثم سلِّم أمرَك لله.
فالله سبحانه وتعالى هو الذي يمنحك الأمان والطمأنينة التي ترجوها..
راح تتقبل اذا سفرة تكنسلت، عرض انرفض، علاقة انتهت، خطة خربت، حالك تغير ..
لما تؤمن ان خط الله الزمني وخيرته في إختياراتك افضل من خطتك
خطة الله اوسع بالتفكير حتى بعد 10 سنوات
بينما انت يإنسان مركز على اليوم وبكره
ولله في هذا التحوّل راحة عجيبة، يعجز لساني عن وصفها لكم
الحكمة من قراءة المعوذتين ،
بعد الصلوات المكتوبة :
في (زاد المعاد) لابن القيِّم رحمه الله :
وفي قراءتها سِر عظيم في استدفاع الشرور ،
من الصلاة إلى الصلاة .
ويقول أحدهم : اشتكيت وجعًا ؛
فكنت إذا قرأت المعوذتين دبر كل صلاة ،
انفث على ما اشتكي فشفيت !.
وقال ابن القيم رحمه الله :
من أعظم ما يندفع به شرُّه ،
أي : الشيطان-: قراءة المعوذتين ،
وأول سورة الصافات ، وآخر الحشر .
(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
⦿ الدنيا في تسارع عجيب، والأيام في ركض مريب!
هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم؛ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعاً، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من سارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، من صلاة وصدقة وصيام وذكر وتلاوة وسائر القربات، قبل هجوم المدهشات. ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
«إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا ألْهَمهُ دُعاءه والاستعانة به وجعل استعانته ودعاءه سببًا للخير الذي قضاه له، كَما قَال عُمر بن الخَطاب - رضي الله عنه - : إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء فإذا أُلْهِمتَ الدعاء فإنَّ الإجَابَة مَعه».
«من أعظم صور الإحسان إلى النّفس؛ الإحسان إليها بالإقبال على القرآن، هذه الحياة مليئة بالصّوارف والمُشتتات التي تُذهب صفاء النّفس وطمأنينة القلب، ولا يوجد شيء يستطيع أن يلِج هذه الظُلمات وينتشل منها أثقالها وأدرانها إلا القرآن»
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)