🔸صدر اليوم، الاثنين 24 أغسطس 2026، العدد الأخير من النسخة الورقية من جريدة "الرياض"، بعنوان حزين ومعبر:
"طُويت الصحف وبقي القلم".
🔸وكان العدد الأخير من النسخة الورقية لمجلة "اليمامة" قد صدر قبل أيام، في 20 أغسطس 2026م (7 ربيع الأول 1448هـ)، حاملاً على غلافه عنواناً لا يقل دلالة:
"وداعاً للورق.. التحليق في الفضاء الرقمي".
🔸شخصياً، أحزنني ذلك كثيراً، على الرغم من أنني تحولت منذ زمن طويل (بشكل رئيسي وليس كلي) إلى القراءة الرقمية، سواء للصحف أو الكتب، لأسباب عملية وأخرى تتعلق بسهولة قراءة النصوص وتكبيرها مقارنة بالحرف الصغير الثابت في المطبوعات الورقية.
🔸ومع ذلك، حافظت على اشتراكي في "الرياض"، التي كنت أكتب فيها لسنوات عديدة عموداً يومياً بعنوان "على وجه التحديد". فقد ظل تصفح النسخة الورقية عادة يومية، وأُلفة قديمة ورفقة عمر، حتى مع اعتمادي المتزايد على القراءة الرقمية.
🔸بَقِيَتْ الآن جريدة "الشرق الأوسط"، التي مازلت أسعد بوصول نسختها الورقية إلى منزلي صباح كل يوم، وإن كانت هي الأخرى قد تقلص حجمها.
🔸إنها، فيما يبدو، نهاية مرحلة من علاقتنا بالصحافة، لا مجرد انتقال من الورق إلى الشاشة.
يا رب وكل شيء في يديك، أنت الذي لو أعطيت كلاً منا سؤله ما نقص من ملكوتك مثقال ذرة، هب لنا من فيض جودك وأجب دعواتنا، وعوضنا بما هو خيرًا لنا، وارزقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة.