وجُهُكَ الوضّاءُ في روحي وفي قلبي وعيني
عن مسراتِي وأحلامي وأطيابِ التمنّي
وجميعِ النّاسِ والدنيا بما فيها، وعنّي
وجهُكَ الغالي الذي أحببتُ حتّى صارَ منّي ❤️
اللهم اغفر لنا ولموتانا، وعاملنا يارب بما أنت أهل له وأنت رب الرحمة والمغفرة، و بلغنا رمضان مُعافين، مقبولين، محاطين بالأهل والأحبة في ظلال عفوك ورضاك.
"ياربّ، فيك آمالُ الضعفاء، وعليك اتكال المساكين، وإليك خُطى الحيارى في دياجير الغلس.. أنتَ نور السماوات والأرض سبحانك، لاحَ لنا من لطفك ما عجزنا عن حصره، وخفيَ عنا ما كان أعمّ من إدراكنا؛ فتولّنا"
"أماكِنُ الأحباب وإن خلَت..
ما زالت تحفظُ أشخاصهم..
المقاعِدُ دافئة،
والجُدران خازِنةُ أحاديثهم،
وهواءُ المكانِ فيه بقيَّةُ عِطرهم العتيق،
نبتسِمُ إذا فتحنا الباب كعادةٍ مضَت حين كانوا جُلوسًا..
أماكِنُ الأحباب تُثبِتُ أنها كجميل الأحلام..
نستلذُّها.. لكنها لا تعود.. "
«الحمد لله الذي يُخلفُ خيرًا، ويبرىءُ جرحًا،ويقرّ عينًا؛ فلا تتوقف الحياة بخسارة، بل يجعلها الله بوابة بداية وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب،خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف،ولا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض»
حديثكَ الرقيق، حروفكَ السّهلة، كلامك الليّن المتواضع.. لا تظّن أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به إلى نعيم لا يدركه إلا القلّة من أهل الجنة.. قال ﷺ: "إنّ الجنة غرفًا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها.. فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام.."🌿