لكل قصةٍ بداية.
وبالنسبة للولايات المتحدة والجزائر، يبدأ أحد أقدم فصول هذه العلاقة بمعاهدة السلام والصداقة لعام 1795، التي أرست أسس
علاقة دبلوماسية ممتدة عبر الزمن.
وبعد أكثر من قرنين، لا تزال روح هذا التواصل حاضرة من خلال الحوار والتعاون وروابط الشعوب التي تتجدد باستمرار.
ومع احتفال الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على استقلالها، نستحضر الشراكات التي أسهمت في تشكيل هذه المسيرة، وفي مقدّمتها العلاقة الطويلة مع الجزائر. 📜🇺🇸🇩🇿
Every story has a beginning. For the United States and Algeria one of our earliest chapters was written with the 1795's Treaty of Peace and Amity, which laid the foundation for one of America’s longest-standing diplomatic relationships.
More than two centuries later, that spirit of diplomacy continues through dialogue, cooperation, and people-to-people ties.
As the United States marks 250 years of independence, we reflect on the partnerships that have helped shape our journey, including a long-standing relationship with Algeria. 📜🇺🇸🇩🇿
#Freedom250
كنت أتوقع هياطهم و ضراطهم يطلع على الرجل البرتقالي لانه هو من ورط الخليج في هذه الحرب من اجل اخرائيل !!!!
تركوا البرتقالي لانهم عاجزين حتى ان ينتقدوه و جاء هياطهم على عمان ومصر و الجزائر 😂😂😂
فيه اجحش من كذا 😁
الدليل بالصوت والصورة…
كل الفصائل الفلسطينية، ومعها مصر وقطر وتركيا… الجميع اتفق على مشروع القرار، وكل شيء كان جاهز قبل جلسة مجلس الأمن. والجزائر، بصفتها ممثّلة المجموعة العربية، وافقت على ما وافقت عليه الدول العربية نفسها، رغم أنها لم تشارك أصلاً في صياغة الاتفاق الأصلي.
وقالها أكثر من مرة وبشكل صريح: كانوا يريدون تحويل اتفاق شرم الشيخ إلى قرار أممي جاهز للتصويت… والصياغة وضعتها الأطراف نفسها، وهي التي مرّرته وباركته من الأول.
لذلك… ولكل العاهرات وأولاد القحبة من الفلسطينيين وغيرهم، وحتى بعض الجزائريين الذين يحاولون تلطيخ صورة الجزائر… اسمعوا وافهموا: من يريد التطبيع أو التفاوض أو الانبطاح فهذا شأنه، لكن لا ترموا الجزائر باتفاقاتكم وفضائحكم، وابحثوا لكم عن شماعة تعلّقون عليها قحبنتكم.
ولا ترمونا بما فيكم.
هنا #الجزائر