سؤال لكل الدول العربية والإسلامية: وين أوراق الضغط السياسية والاقتصادية؟
112 جثة بتطلع بجنازة وحدة، وما شفنا موقف جدي يوقف المأساة، لمتى بس كلام واجتماعات؟
أكثر من مئة شهيد تُشيَّع رفاتهم في غزة في يوم واحد، بعدما انتُشلت أجسادهم من تحت الأنقاض؛ أكثر من مئة إنسان خرجوا من ركام البيوت إلى جنازة واحدة.
هذا ليس مشهدًا عابرًا من مشاهد الحرب، بل خلاصة مكثفة لما جرى ويجري: شعب يُقتل، وتُهدم مدنه، ثم يُطلب منه أن يفاوض على حقه ف�� البقاء.
يجري الحديث عن ات��اق لوقف الإبادة، وقد قدّمت المقاومة ما استطاعت في سبيل الوصول إليه، فيما تواصل إسرائيل القتل والتدمير. وهذا وحده يكشف أن المسألة تجاوزت كل الذرائع المعلنة؛ فالمشروع في جوهره هو كسر الشعب الفلسطيني، وتجريده من قدرته على الصمود، ودفعه نحو التصفية والاقتلاع.
"إسرائيل" تتحمل مسؤولية الدم والخراب، والعالم يتحمل مسؤولية الخذلان والإفلات من المحاسبة. أما العرب والمسلمون، فالسؤال الذي يطاردهم اليوم ليس ماذا قالوا، بل ماذا فعلوا بما يملكون من وزن سياسي واقتصادي ودبلوماسي، فيما تُنتشل رفات أكثر من مئة فلسطيني من تحت الأنقاض في مشهد واحد.
هذه ليست جنازة تاريخي�� فقط، بل وثيقة اتهام لعصر كامل.
لمن قتل، ولمن حمى القاتل، ولمن امتلك القدرة على الضغط واختار أن يراقب.
@PalestineSocial الأولوية اليوم وحدة وما بتتجزأ: وقف القتل فوراً، حماية الناس، إنهاء الحرب بالكامل، وبعدها محاسبة كل حد أذى هالبلد ومنع أي حد يهرب من العقاب.
تسعة عشر شهيداً بينهم أربعة أطفال بيوم واحد!
هيك بتتعامل إسرائيل مع كل فرصة وقف إطلاق نار، قتل أكثر وفرض وقائع جديدة ع الأرض.
لحد إمتى رح يضل هالحكي والتصريحات بلا أي فعل حقيقي يحمي الناس؟
كلما ��احت فرصة لوقف الإبادة، تعاملت إسرائيل معها كمهلة أخيرة لقتل أكبر عدد ممكن وفرض وقائع جديدة قبل أي اتفاق. استشهاد 19 غزيًا، بينهم 4 أطفال، خلال يوم واحد يكشف كيف تتحول المفاوضات، في غياب ضغط دولي حقيقي، إلى غطاء لمواصلة المجزرة. أين العالم؟ أين مجلس الأمن؟ وأصلًا، أيّ سلام يُبنى فوق جثث الأطفال؟
@PalestineSocial أي مفاوضات هاي اللي بتصير والدم الفلسطيني عم بسيل كل دقيقة؟
ما في قيمة لأي اتفاق اذا ما ببلش بوقف شامل ودائم للعدوان ويمنع فرض وقائع جديدة بالميدان، كفاية استخفاف بأرواح العالم والمدنيين الأبرياء.
بيكفي حكي وتنديد!
وين المجتمع الدولي ومجلس الأمن عن هاد الإجرام؟
مطلوب ضغط حقيقي وفوري يوقف هالهجمات ويحمي هالناس، ويحاسب كل مين عم بيكمل بهالانتهاكات بحق الأطفال والمدنيين اللي ما الهم ذنب.
@PalestineSocial شو مصير سلاح المقاومة حسب الاتفاق؟
القصة واضحة ومش محتاجة تأويل: السلاح خط أحمر وشأن فلسطيني خالص، وما حدا يحلم بجمعه أو تسليمه للاحتلال، وكل شي بينحكى فيه بكون بترتيبات وطنية خالصة بعد ما ينسحب المحتل بالكامل!
فاكرين قصة السلاح الثقيل رح تنطرح هيك وبكل سهولة؟
أبداً!
الاتفاق بتقول بالحرف الواحد: ما في أي حكي أو ترتيبات عن هالموضوع إلا بعد ما يلتزم الاحتلال بكل شروط المرحلة الأولى وينسحب بالكامل من القطاع.
هذا الاتفاق ليس مجرد تفاهم سياسي، بل خطوة حاسمة لإنهاء حرب الإبادة في غزة: وقف شامل ودائم لإطلاق النار، انسحاب كامل للاحتلال، إدخال فوري للمساعدات، وبدء الإعمار واستعادة الحياة. الأولوية هي حماية أهل غزة ومنع الالتفاف على الاتفاق. أمّا السلاح فهو شأن فلسطيني خالص، ولا بحث في ترتيباته قبل تنفيذ الاحتلال كامل التزاماته.
مفكرين الموضوع لعبة؟
الاتفاق ماشي بمراحل واضحة وصارم��: ما رح ننتقل للمرحلة الثانية نهائياً إلا لما تخلص المرحلة الأولى بحذافيرها وبتنفيذ كامل من طرف الاحتلال، وكل مرحلة بوقتها!
انظروا جيدًا: هذا ليس «خ��رًا من غزة»، بل عُمرٌ كامل أعدمه الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يبدأ. طفلٌ لم يرتكب ذنبًا سوى أنه وُلد فلسطينيًا، فقتله الاحتلال، ثم اختصره العالم في رقمٍ عابر. لا تقولوا «مات في القصف» فتُخفوا القاتل: الاحتلال هو الفاعل، والطفل هو الضحية، والصمت الدولي شراكةٌ تمنح الجريمة وقتًا لقتل طفلٍ آخر.
متخ��لين إنو كل شهيد هو شخص وراه عائلة وأحلام مو مجرد رقم بنعده؟
غزة عم توجعنا كل يوم، وصمتنا أكبر مساعدة للجريمة.
ضلكم انشروا وذّكروا الكل باللي بيصير.
غزة لا تُقصف فقط؛ يُراد لها أن تُمحى من الذاكرة بعد أن تُمحى من الخريطة. لذلك لا تتوقفوا عن النشر: كل صورة شهادة، وكل كلمة كسرٌ للصمت، وكل مشاركة رفضٌ لتحويل الإبادة إلى خبرٍ عابر. حين يصمت العالم، يصبح الصمت شريكًا في الجريمة.
@PalestineSocial بتعرفوا شو يعني حدا يفقد عيلته وبيته بلحظة؟
المأساة مش بالماضي، هاي حرقة عم تعيشها غزة اليوم وكل يوم.
لا تخلوهم ينسوا أه��نا ولا تخلوا الصوت يطفى.
99 شهيدًا انتُشلت رفاتهم من تحت أنقاض منزل واحد في حي الصبرة بغزة، بعد شهور طويلة من الانتظار.
خلف كل رقم اسمٌ وحكاية وعائلة، وتحت الركام ما يزال آلاف المفقودين ينتظرون من يعيدهم إلى ذويهم.
غزة أيه�� العالم لا تحتاج بيانات تعاطف، بل معدات إنقاذ ووقفًا فوريًا للمجزرة.
ما ف��له الشيخ المجاهد الشهيد فاروق رمضان يثبت مجددًا أن الفلسطيني الأعزل قد يُحاصر ويُعتدى عليه، لكنه لا يُروَّض ولا يتنازل عن أرضه وكرامته. أرضه كعرضه؛ لا تُباع ولا تُساوَم. بصدرٍ عارٍ، وفي مواجهة مستوطن تحرسه قوة الاحتلال، صنع المستحيل وانتزع سلاح المعتدي، ليؤكد أن الإرادة الصلبة قد تقلب موازين القوة.